بغداد: زيدان الربيعي، وكالات
انتقد رئيس الوزراء العراقي وقادة عسكريون الهجمات على تشكيلات الحشد الشعبي، واعتبروه خرقاً صارخاً للسيادة الوطنية، وتسبب آخر هجومين أمس الخميس في مقتل 11 عنصراً وإصابة عشرة آخرين، فيما أعلنت إيطاليا عن تعرُّض قاعدتها العسكرية في كردستان العراق لهجوم، وتم إسقاط مسيّرتَين قرب قصر للمؤتمرات وفندق فخم في أربيل، وأعلنت الحكومة الألمانية إجلاء موظفيها في العراق.
ووصف محمد شياع السوداني بصفته القائد العام للقوات المسلحة العراقية، الهجمات على تشكيلات الحشد أثناء ادائها واجبها الوطني بأنها «اعتداءات سافرة». وكان طيران مجهول قد استهدف قطعات «الحشد الشعبي» في منطقة عكاشات بمحافظة الأنبار، وكذلك في محافظة كركوك، مما أدى إلى سقوط العشرات من القتلى والجرحى.
وقال صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة في بيان، إن «استهداف المواقع والمقارّ دون تمييز، ليس مجرد خرق عسكري، بل محاولة يائسة لخلط الأوراق وضرب السِلم المُجتمعي وتقويض المكتسبات الأمنية التي تحققت بدماء العراقيين وتضحياتهم».
واستنكرت قيادة العمليات المشتركة، أمس الخميس، الاعتداءات على «الحشد الشعبي»، فيما عدتها خرقاً صارخاً للسيادة الوطنية. وقُتل تسعة عناصر من الحشد وأصيب عشرة آخرون في قصف على قاعدة للحشد في مدينة القائم بمحافظة الأنبار غربي العراق قرب الحدود مع سوريا، أمس الخميس. وذكر مسؤول أمني أن «المقر دُمّر وفرق الإنقاذ استُهدفت هي أيضاً لدى وصولها». كما قُتل فجر الخميس عنصرَان من الحشد الشعبي في ضربة استهدفت مقراً لهم في مدينة كركوك بشمال العراق. وقال مسؤول أمني إن القصف أدى إلى اندلاع حريق في الموقع.
وأُسقطت مسيّرتان مساء الأربعاء قرب قصر للمؤتمرات وفندق فخم في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، حسبما قال مسؤول أمني محلي أمس الخميس لوكالة الصحافة الفرنسية. ولم يتضح على الفور الهدف الذي كانت تتجه إليه المسيّرتان. وتعرّضت قاعدة إيطالية في كردستان العراق إلى هجوم ألحق بها أضراراً من دون التسبب بوقوع إصابات. ودان وزير الخارجية أنتونيو تاياني الهجوم، بينما قال قائد «معسكر سينغارا» في إربيل إنه لم يُجرَ بعد تحديد إن كانت الضربة نُفّذت بمسيّرة أو بصاروخ. وقال إن القاعدة تقع «ضمن مجمّع يتضمن قواعد لبلدان أخرى، أمريكية خصوصاً».
من جهة أخرى، أعلنت الحكومة الألمانية أنّها تجلي موظفيها من إربيل في شمال العراق، وذلك بعدما كانت قد استدعت موظفيها في العاصمة بغداد وفي العاصمة الإيرانية طهران. وقالت وزارة الخارجية الألمانية «في ضوء تقييم المخاطر على أرض الواقع، قررت السلطات اتخاذ تدابير إضافية لحماية أفرادنا في العراق». وأضافت «تمّ نقل موظفي القنصلية العامة في إربيل إلى خارج العراق مؤقتاً».
إيطاليا تعلن تعرُّض قاعدتها العسكرية في كردستان العراق لهجوم
قتلى من عناصر «الحشد» بغارات على الأنبار وكركوك
13 مارس 2026 00:30 صباحًا
|
آخر تحديث:
13 مارس 01:45 2026
شارك