تشهد الأسواق والمراكز التجارية في أبوظبي حركة تسوق نشطة مع اقتراب عيد الفطر المبارك، حيث يتوافد المواطنون والمقيمون لشراء مستلزماتهم من الملابس والهدايا والعطور والحلويات وغيرها، في أجواء آمنة ومفعمة بالفرح.

وخلال جولة ميدانية ل «الخليج» في عدد من المراكز التجارية والأسواق، شهدت محال الملابس والعطور والحلويات إقبالاً متزايداً، في مشهد يتكرر كل عام ويعكس أحد أبرز مظاهر الاستعداد لاستقبال عيد الفطر.

الشعور بالأمان

عبر عدد من المستهلكين عن سعادتهم بقرب حلول عيد الفطر وسط أجواء يعمها الأمان، وأشاروا إلى فرحة أطفالهم ببدء الطقوس السنوية التي تسبق هذه المناسبة.

ويقول سالم الكعبي: إنه يفضل شراء احتياجات العيد قبل الأيام الأخيرة لتجنب الازدحام، وإن الأسواق في أبوظبي تتميز بالتنظيم وتوفير الخيارات المتنوعة، لذلك تجد الناس يقبلون على التسوق بكل راحة، مشيراً الى أن الأجواء جميلة ونشعر بفرحة العيد في كل مكان، كما أن الشعور بالأمان يجعل من عملية التسوق مريحة ومحفزة.

أما مريم المنصوري، فقالت إنها جاءت مع أسرتها لشراء ملابس العيد للأطفال وبعض الهدايا للأقارب، مؤكدة أن زيارة المراكز التجارية في هذه الفترة أصبحت جزءاً من أجواء الاستعداد للعيد.

وأضافت: لم تتغير استعداداتنا للعيد عن باقي السنوات، بل زادت نتيجة شعورنا بالأمان، والذهاب مع العائلة للتسوق يجعلنا نتهيأ لأجواء العيد التي نستقبلها بكل سعادة وشغف.

حماسة الأطفال

أما أحمد مقداد فقال: «إنه يحب التسوق في الأيام التي تسبق عيد الفطر لأنها تشعره بأجواء العيد الحقيقية، ولفت إلى أن الأسواق مليئة بالحياة، وعندما تتجول في المراكز التجارية ترى العائلات والأطفال والابتسامات في كل مكان، كما أن شعورنا بالأمان يشكل عاملاً أساسياً في التوجه المبكر إلى الأسواق مع أطفالنا».

وأضاف: جئت أنا وأطفالي للتسوق وشراء ما يلزمهم للعيد بكل عزيمة نحو الفرح، وهم من بدأوا السؤال متى سنذهب لشراء الملابس والحلويات وأبدوا حماستهم الكبيرة للتسوق.

من جانبه، أشار خالد الهماش، إلى أنه يحرص على شراء الهدايا والحلويات قبل العيد بعدة أيام، لأن الأجواء تكون مميزة، ويشعر بفرحة الناس وهم يستعدون لهذه المناسبة، كذلك فإن توفر كل شيء في المراكز التجارية يجعل التسوق سهلاً ومريحاً.

وأضاف: «خلال جولتي في المركز التجاري وجدت تنوعاً في السلع سواء الغذائية أو الملابس والحلويات، وهو ما يسهل على الناس الاختيار. وأن الاستعداد للعيد يسير بشكل طبيعي».

طابع خاص

أوضح سائد جبريل، أنه يحب التسوق قبل العيد بعدة أيام حتى يختار الهدايا والملابس بهدوء، وأن هذه الفترة تحمل طابعاً خاصاً، فالأجواء جميلة والزينة والأنوار تعطي إحساساً بقرب العيد، كما أن رؤية العائلات والأطفال وهم يستعدون للمناسبة تضفي روحاً من الفرح، وأشار إلى وجود تشكيلات كبيرة من البضائع.

ومع اقتراب الأيام الأخيرة من شهر رمضان، يتوقع أن تشهد الأسواق مزيداً من حركة الشراء، خاصة في الفترات المسائية، حيث يسعى الكثيرون إلى استكمال استعداداتهم للعيد وشراء ما تبقى من احتياجاتهم، وفي ظل هذه الأجواء، تبدو أسواق أبوظبي نابضة بالحياة، حيث تمتزج الحركة التجارية بفرحة الاستعداد لاستقبال عيد الفطر، في مشهد يعكس حيوية المجتمع وروح المشاركة في هذه المناسبة المباركة وسط أجواء آمنة يعمها الفرح والسرور.