انخفضت أسهم أوروبا، الجمعة، وتتجه نحو خسارة للأسبوع الثاني، إذ أدت ‌الحرب المتفاقمة في الشرق الأوسط والمخاوف من ​التضخم إلى ⁠إضعاف شهية الإقبال على ‌المخاطرة.
وانخفض المؤشر ستوكس ‌600 الأوروبي 0.8% إلى 594 نقطة، مع ‌تراجع جميع المؤشرات المحلية في أوروبا.
وتصدرت أسهم البنوك ⁠شديدة التأثر بالتطورات الاقتصادية خسائر القطاعات بعدما تراجع مؤشرها 1.9%. وكانت شركتا النفط الكبرى بي.بي وشل في وضع جيد إذ استفادتا من تداول أسعار الخام فوق 100 دولار ​للبرميل.
وواصلت البورصات العالمية انخفاضها هذا الأسبوع ‌مع اقتراب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران من إكمال أسبوعها الثاني مع تبادل مكثف للغارات ⁠بالطائرات المسيرة والصواريخ في جميع أنحاء المنطقة.
وتستعد الأسواق لاستمرار الصراع لفترة طويلة، في ظل تصعيد ترامب ​لخطابه ‌ضد إيران وتوعد طهران بإبقاء مضيق ‌هرمز مغلقا، مما فاقم المخاوف من تضخمٍ تدفعه أسعار الطاقة وقلص رهانات المتعاملين على خفض أسعار ‌الفائدة.
وعلى صعيد ‌الاقتصاد الكلي، أظهرت ⁠البيانات أن التضخم في فرنسا ارتفع ‌1.1% على أساس سنوي في فبراير شباط، في حين نما الاقتصاد ⁠البريطاني 0.2% خلال الأشهر ​الثلاثة المنتهية في يناير/ كانون الثاني، وهو مستوى أدنى من التوقعات.