نجح فريق طبي أردني متخصص في إجراء عملية جراحية نوعية ومعقدة لقلب مريض يعاني انسلاخاً في القوس والشريان الأبهري الهابط وتوسعاً في الشريان الأبهري الصاعد وارتداداً في الصمام الأبهري وتشوهاً خلقياً في الشريان التاجي الأيمن.
وأكد مركز الملكة علياء لأمراض وجراحة القلب في مدينة الحسين الطبية في عمّان أنها تعد من أصعب وأعقد العمليات في مجال جراحة القلب على مستوى العالم واستمرت 10 ساعات في المرحلة الأولى و3 ساعات في الثانية.
ويحتاج هذا النوع من العمليات الجراحية إلى تدخلات كثيرة ومعقدة وتحمّل خطورة عالية خصوصاً في مرحلة تغيير القوس الأبهري إذ يتم وضع كامل دم المريض خارج الجسم في جهاز القلب والرئة الصناعية وتبريد حرارة جسم المريض إلى مستويات منخفضة جداً مع المحافظة على تروية دموية مستمرة للدماغ.
واشتملت العملية على استبدال القوس والشريان الأبهري الصاعد وجزء من الهابط وإعادة زراعة الشرايين المغذية للدماغ وإصلاح الصمام الأبهري وزراعة الشريان التاجي الأيمن في المرحلة الأولى وزراعة شبكتين في الشريان الأبهري الهابط في المرحلة الثانية بعد يومين.
وتماثل المريض للشفاء وغادر المستشفى بصحة جيدة.