أعلنت قطر، أمس السبت، أنها اعترضت صاروخين بعد دوي انفجارات في العاصمة الدوحة بعدما أعلنت وزارة الداخلية القطرية إخلاء عدد من المناطق الرئيسية، فيما أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، أمس، تعرّض 3 من منتسبي القوات المسلحة لإصابات طفيفة ووقوع أضرار مادية إثر استهداف مسيرتين «معاديتين» لقاعدة أحمد الجابر الجوية شمالي البلاد، في حين بحث وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، مع الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس، أمس، سبل خفض التصعيد العسكري في المنطقة وإنهاء الحرب.
وأعلنت وزارة الدفاع القطرية، أمس، تصدي القوات المسلحة القطرية لهجمة صاروخية استهدفت البلاد.
وكانت وزارة الداخلية القطرية قد أمرت باخلاء مناطق مشيرب ولوسيل والغرافة، وأوضحت الداخلية، في منشور سابق على منصة إكس، أن إجراءات الإخلاء الاحترازي المؤقت التي تمت، اقتصرت فقط على القاطنين في المناطق المحددة، لافتة إلى أنه تم تأمين أماكن آمنة بديلة للأشخاص الذين أخلوا تلك المناطق، وذلك إلى حين زوال التهديد الأمني.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، أمس، تعرّض 3 من منتسبي القوات المسلحة لإصابات طفيفة ووقوع أضرار مادية إثر استهداف مسيرتين «معاديتين» لقاعدة أحمد الجابر الجوية شمالي البلاد. وقالت الوزارة في بيان على منصة «إكس» إن «منظومة الدفاع الجوي رصدت، أمس، 7 مسيّرات معادية، حيث تم تدمير عدد 3 منها، فيما سقطت اثنتان خارج منطقة التهديد ولم تُشكّل أي خطر».
وأضافت: «كما استهدفت مسيرتان معاديتان قاعدة أحمد الجابر الجوية، ونتج عن ذلك وقوع بعض الأضرار المادية في محيط القاعدة، كما تعرّض 3 من منتسبي القوات المسلحة لإصابات طفيفة حيث تلقّوا العلاج اللازم، وحالتهم الصحية مستقرة».
وفي وقت سابق، أمس، أعلن الحرس الوطني الكويتي إسقاط طائرة مسيرة في أحد المواقع التي يتولى تأمينها في البلاد.
وأعلنت السلطات الكويتية، أمس توقيف ثلاثة أشخاص لاستخدامهم طائرات مسيّرة للتصوير.
بدورها، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، أن منظومات الدفاع الجوي، تمكنت من اعتراض وتدمير 124 صاروخاً و203 طائرات مسيرة، منذ بدء الاعتداء الإيراني على البحرين في 28 فبراير الماضي.

وفي الرياض، أعلنت السعودية، أمس، اعتراض وتدمير 7مسيّرات في المنطقة الشرقية وواحدة في منطقة الجوف.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع بالسعودية اللواء الركن تركي المالكي إنه تم اعتراض وتدمير 7مسيّرات في المنطقة الشرقية وواحدة في منطقة الجوف.
في السياق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، إن أربعاً من أصل خمس طائرات للتزود بالوقود استُهدفت في هجوم على قاعدة سعودية لم تلحق بها «أي أضرار تقريباً».
الى ذلك، أعلنت القوات المسلحة الأردنية تعاملها مع 85 صاروخاً وطائرة مسيرة إيرانية، استهدفت أراضي البلاد خلال الأسبوع الماضي.
وذكرت القوات الأردنية، في بيان أمس، أن سلاح الجو اعترض 79 صاروخاً ومسيرة، فيما سقطت 5 مسيرات وصاروخ واحد داخل أراضي الأردن.
على صعيد آخر، بحث وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، مع الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس، أمس، سبل خفض التصعيد العسكري في المنطقة وإنهاء الحرب.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بينهما، وفق بيان الخارجية المصرية. وقالت الوزارة إن الجانبين بحثا سبل خفض التصعيد العسكري في المنطقة.
واستعرضا «المستجدات الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، واتساع رقعة الصراع وامتداده إلي دول عديدة في المنطقة».
كما شددا «على الحاجة الملحة للتحرك المشترك للعمل على إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن، وضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لوضع أفكار محددة وتصور عملي لإنهاء الحرب».
ودانا «الاعتداءات علي الدول العربية الشقيقة»، وأكدا «أهمية وقفها، ووقف الحرب الدائرة في المنطقة».(وكالات)