بغداد: زيدان الربيعي، وكالات
أصيب خمسة عناصر من الأمن العراقي، أمس الأحد، جراء تعرّض قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تستضيف فريقاً للدعم اللوجستي يتبع للسفارة الأمريكية، بينما أعربت السلطات العراقية عن قلقها إزاء الهجمات المتكرّرة بالطيران المسيّر على محيط مطار بغداد الدولي، إذ تهدّد بشكل مباشر سجناً مشدد الحراسة ليس ببعيد، ويضمّ إرهابيين، في حين أعرب سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى العراق، أمس، عن أملهم في عدم جر البلاد إلى الصراع الدائر حالياً في المنطقة.
وقال مصدر أمني عراقي، إن القوات الأمنية عثرت على منصة صواريخ داخل سيارة كانت محمّلة بالمنصات، وذلك ضمن قضاء الرضوانية غربي العاصمة بغداد، مشيراً إلى أن المنصة استُخدمت في الهجوم الذي استهدف مركز الدعم اللوجستي في المطار، ما أسفر عن إصابة خمسة عناصر من الأمن العراقي. وأضاف أن الجهات الأمنية باشرت إجراءات التحقيق في الحادث فضلاً عن تمشيط المنطقة للتحقق من عدم وجود أي تهديدات أخرى.
وكانت مصادر أمنية أعلنت في وقت سابق أمس، إسقاط 3 طائرات مسيرة و5 صواريخ حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي في مطار بغداد. وقالت مصادر أمنية إن غارات جوية تستهدف مواقع قوات الحشد الشعبي العراقي جنوب كركوك.
في السياق، قال المتحدث باسم وزارة العدل العراقية أحمد لعيبي، في بيان، «خلال الأيام القليلة الماضية تعرّضت المناطق المحيطة بمطار بغداد الدولي، وسجن المطار «الكرخ» إلى ضربات متكررة، كان بعضها قريباً جداً من السجن» الذي «يؤوي سجناء شديدي الخطورة من الإرهابيين». وأضاف «إن سقوط المقذوفات بالقرب من موقع السجن مدعاة للقلق من تأثيرها في إجراءاتنا الاحترازية، وخططنا الأمنية في حماية السجن، أو إلحاق ضرر بالبنى التحتية للسجن».
في غضون ذلك، قرّرت إسبانيا، أمس، إجراء عملية إعادة انتشار «مؤقتة» لعسكرييها المتواجدين في العراق، دون أن توضح مكان التموضع الجديد.
إلى ذلك، أعرب سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدون لدى العراق، أمس، عن أملهم في عدم جر البلاد إلى الصراع الدائر حالياً في المنطقة.
وأدان السفراء، خلال اجتماعهم مع مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، الاستهدافات التي تعرض لها إقليم كردستان والمواقع الحيوية داخل العراق، مؤكدين أن الاتحاد ليس طرفاً في الحرب الدائرة حالياً في الشرق الأوسط.
وخلص الاجتماع إلى التأكيد على تمسك العراق بمساره الحيادي الداعم للاستقرار والتنمية، وهي الاستراتيجية التي انتهجتها بغداد في السنوات الأخيرة بدعم من شركائها الدوليين، لضمان حماية السيادة الوطنية وتجنيب البلاد صراعات المحاور.
سفراء الاتحاد الأوروبي يأملون تجنيب العراق تداعيات الحرب
هجمات بصواريخ وطيران مسيّر تستهدف مطار بغداد الدولي
15 مارس 2026 21:07 مساء
|
آخر تحديث:
16 مارس 01:57 2026
شارك
قوات الأمن العراقية وسكان محليون يتجمعون في موقع صاروخ سقط في قرية بمنطقة سياهي قرب مدينة الحلة في محافظة بابل(أ ف ب )