نفت دوقة ودوق ساسكس، ميغان ماركل والأمير هاري، المزاعم المتداولة حول وجود «مفاجآت» أو ضعف في التنسيق مع منصة «نتفليكس»، مؤكدين أن المنصة كانت على علم تام بكافة تحركاتهما الإعلامية، بما في ذلك مقابلة أوبرا وينفري وإصدار كتاب «Spare».
وأوضح متحدث باسم الزوجين أن الادعاءات التي نشرتها مجلة «فارايتي» حول تفاجؤ «نتفليكس» ببعض المشاريع هي عارية تماماً عن الصحة، مشدداً على وجود تواصل دائم وشفافية مطلقة لتنسيق المواعيد بين المسلسل الوثائقي «هاري وميغان» والصفقات المنفصلة للكتب والبودكاست التي سمحت بها الاتفاقية الأصلية الموقعة في سبتمبر 2020.
وتأتي هذه التصريحات لتضع حداً للتكهنات التي رافقت تغيير الفريق الإبداعي للمسلسل الوثائقي وظهور توترات مزعومة حول توقيت عرض المحتوى.
وفي سياق متصل، أعلنت ميغان ماركل في مارس 2026 إنهاء شراكتها رسمياً مع «نتفليكس» عبر علامتها التجارية «As Ever»، مؤكدة استمرار عمل العلامة بشكل مستقل للتركيز على مشاريع إبداعية جديدة تعكس حياتها الشخصية. وأثنت المنصة والزوجان على فترة التعاون الطويلة التي بدأت منذ انتقالهما إلى كاليفورنيا، مؤكدين أن العلاقة المهنية اتسمت بالوضوح والالتزام بالخطط المتفق عليها مسبقاً.