تراجعت الأسهم الأمريكية الخميس، بينما ظلت أسعار النفط مرتفعة مع ترقب وول ستريت للتطورات في الحرب الإيرانية.
انخفض مؤشر داو جونز 0.73% وإس آند بي %0.92 وناسداك 1.28%.
في غضون ذلك، تعرضت أسهم شركة «ميكرون تكنولوجي»
لضغوط، حيث انخفضت بنسبة 7%، عزا محللو سيتي هذا التحرك، على وجه الخصوص، إلى مجرد «جني أرباح»، نظراً لأن نقص إمدادات الذاكرة ساعد شركة أشباه الموصلات على مضاعفة إيراداتها ثلاث مرات تقريباً في الربع الأخير.
يأتي هذا التراجع في الأسعار بعد تقرير أسعار المنتجين الذي جاء مرتفعاً بشكل مفاجئ، وتوقعات التضخم المرتفعة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مما زاد المخاوف من أن الحرب في إيران قد تؤدي إلى دخول الاقتصاد الأمريكي في حالة ركود تضخمي، أي فترة من النمو المنخفض وضغوط الأسعار المتزايدة.
كما أدى ذلك إلى خفض التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة خلال 2026، على الرغم من إشارة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الأربعاء، إلى احتمال خفضها مرة واحدة هذا العام، وكانت الأسواق قد توقعت، وفقاً لأداة CME FedWatch، احتمالاً بنسبة 80% تقريباً بأن يُبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير في عام 2026.
ولا يزال المستثمرون متفائلين بإمكانية تعافي سوق الأسهم، نظراً لأن أداء الشركات القوي وقوة الإنفاق الاستهلاكي لا يزالان عاملين إيجابيين للأسهم، وفي الوقت الراهن، يبقى التحدي الأكبر هو مدة الحرب في إيران.
«وول ستريت» تتراجع مع ارتفاع النفط وتطورات الحرب
19 مارس 2026 17:48 مساء
|
آخر تحديث:
20 مارس 05:04 2026
شارك
متعاملون في بورصة نيويورك