القاهرة: أشرف توفيق
نجحت النجمة هند صبري في تقديم عمل مميز حصد إعجاب الجمهور المصري والعربي، حيث عادت للشاشة الصغيرة بعد غياب دام أربع سنوات بمسلسل «منّاعة» من أخراج حسين المنباوي، الذي تقدم فيه شخصية جديدة عليها تماماً، وهي شخصية تاجرة مخدرات في حي الباطنية. عما جذب النجمة هند صبري لموضوع العمل، ولشخصية «غرام»، وتفاصيل أخرى، كان هذا الحوار.

* بعد غياب 4 سنوات عن دراما رمضان، ما الذي حمسك للعودة بمسلسل «منّاعة»؟
تحمست للغاية للعودة مجدداً بهذا المسلسل، لأن أربع سنين كانت فترة كبيرة، تغيرت خلالها الدراما الرمضانية وشكل الموسم بشكل كبير، التحدي أغراني أن أعود بعمل يتناول «حدوتة»، وليست قضية، حدوتة الناس تتسلى بها دون أي أبعاد أخرى، لأنني على المستوى الشخصي أفتقد كثيراً الحواديت في رمضان، والبعد عن الواقع.
* مسلسل «منّاعة» يعود بنا مجدداً إلى حي الباطنية، ما المميز في هذا العالم دراميا؟
الباطنية حي شعبي من أحياء مدينة القاهرة، من الأحياء التي أخذت حقها بشكل كبير سينمائياً ودرامياً، وهناك العديد من الأعمال التي تناولت هذا العالم، وعندما نذكر الباطنية يأتي في الذهن الفنانة نادية الجندي، وهذا يحسب لها أنها أول من افتتحت هذا الملف.
* هل خشيت من المقارنة بين «مناعة» وتلك الأعمال؟
مسلسل «منّاعة» بعيد تماماً عن تلك الأعمال، وليس هناك مجال للمقارنة، ما يجمعنا فقط هو أن الباطنية كانت بؤرة حية لتجارة المخدرات في العاصمة، ونحمد الله أنه تم تطهيرها ولم تعد موجودة الآن، وهذا شيء يستهوي أي مؤلف أو صانع دراما، أن يعود لمكان لم يعد موجوداً ويقدمه لجيل جديد من الممكن أنه لم ير أو يشاهد مثل تلك الأعمال من قبل، ليرى كيف أغلقت هذه البؤرة وكيف تم السيطرة عليها.
* شخصية «غرام» مختلفة وتحمل قدراً من الشر، هل كان ذلك مغرياً لكِ؟
جداً.. شعرت أنني بحاجة إلى تقديم شخصية ليست مثالية وبها قدر من الشر، وليست شخصية يُقتدى بها تماماً، لأن أي ممثل يحب تلك الشخصيات لأنها تقدم له الكثير، وتكون بعيدة كل البعد عنه، وبها جوانب كثيرة الجمهور يحب مشاهدتها في الدراما، لأن دور الدراما من أيام الإغريق أن تعمل على التطهير، عندما نضع الخير والشر وفي النهاية ينتصر الخير، وهذا ما يحدث في مسلسل «منّاعة».
* هل خفت من تقديم مثل هذه الشخصية؟
بالطبع.. لأن هناك مقارنات، كما أن غرام شخصية محكوم عليها أخلاقياً وقانونياً، لكنها في الآخر سوف تأخذ جزاءها، ويتم القضاء عليها وعلى السوق الخاص بها، ولكننا إذا حكمنا أخ لاقياً على الشخصيات، لن نتناول سوى شخصيات مثالية، والمثالية لا تصنع دراما.
* تقدمين لأول مرة دوراً شعبياً في الدراما، ماذا يعني لك ذلك؟
بالفعل خلال مشواري الفني لم أقدم دوراً شعبياً في الدراما من قبل، وهذا ما كان ينقصني، لأنني بطبيعتي أحب أن أنوع وألون وأجرب كل الأدوار، والدور الشعبي كان عنصر مهم في «الباليتة» -لوح يضع علي الرسام ألوان متعددة- الخاصة بي.
* هل تهتمين بردود فعل ال«سوشيال ميديا» خاصة أوقات الحملات؟
عندما يكون هناك حروب أو حملات على ال«سوشيال ميديا»، أول يومين من الممكن أن نتأثر، لكن عند النزول إلى الشارع والتعامل مع الجمهور الحقيقي، نرى أن ذلك مختلفاً تماماً.