تعرّضت مصفاة سعودية في ميناء استراتيجي على البحر الأحمر إضافة إلى مصفاتين في الكويت، أمس الخميس، لهجمات بمسيرات، فيما أعلنت قطر السيطرة بالكامل على حريقين من ضمن ثلاثة مواقع في منطقة رأس لفان الصناعية دون تسجيل أي إصابات.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية سقوط مسيّرة في مصفاة «سامرف» الواقعة في مدينة ينبع الصناعية على البحر الأحمر، مشيرة إلى أنّ العمل جار ل«تقييم الأضرار». وفي وقت سابق، أفادت الوزارة في منشور على منصة إكس عن «اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه ميناء ينبع» الذي يضم منطقة صناعية ويُعدّ منفذاً رئيسياً لتصدير النفط السعودي في ظل إغلاق مضيق هرمز.
كما أعلنت وزارة الدفاع السعودية، أمس الخميس، اعتراض وتدمير 6 مسيّرات في منطقتي الرياض والشرقية.
في الكويت، اندلع حريق في مصفاة نفط ثانية تابعة لشركة البترول الوطنية، أمس الخميس، إثر هجوم بمسيرة. وأفادت وزارة الإعلام الكويتية على منصة «إكس» عن «تعرّض إحدى الوحدات التشغيلية في مصفاة ميناء عبدالله التابعة لشركة البترول الوطنية لاعتداء بواسطة مسيرة ما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع».
واستهدفت أيضاً مصفاة ميناء الأحمدي التابعة للشركة ذاتها بمسيّرة، ما أدى إلى اندلاع حريق محدود في إحدى وحداتها التشغيلية. وأعلنت شركة البترول الوطنية لاحقاً السيطرة على الحرائق من دون تسجيل إصابات. وتبلغ القدرة الإنتاجية الإجمالية للمصفاتين نحو 800 ألف برميل يومياً.
وأعلن العميد جدعان فاضل، المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني بالكويت، إسقاط 5 مسيرات، فجر أمس الخميس، في مواقع المسؤولية التي تتولى «قوة الواجب» تأمينها. وقال، في بيان، إن هذا الإجراء يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية والتصدي لأي تهديدات محتملة، داعياً الجميع إلى ضرورة التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة من الجهات المختصة.
وفي قطر، أفادت وزارة الدفاع القطرية عبر منصة إكس ب«تعرض دولة قطر لهجوم بصواريخ باليستية من إيران، استهدفت مدينة رأس لفان الصناعية، ما أدى إلى وقوع أضرار». وأشارت شركة قطر للطاقة المملوكة للدولة إلى اندلاع حرائق جديدة و«أضرار جسيمة» عند الفجر في هذا الموقع الرئيسي لإنتاج الغاز الطبيعي المسال.
وفي وقت لاحق، أعلنت وزارة الداخلية القطرية أنّ «الدفاع المدني تمكن من السيطرة الكاملة على جميع الحرائق في منطقة رأس لفان الصناعية، دون وقوع أي إصابات»، مضيفة أن «أعمال التبريد والتأمين مستمرة في المواقع».
ورداً على الهجمات الأخيرة، أكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان أنّ «الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دول المنطقة، تجاوزت كافة الخطوط الحمراء، من خلال استهداف المدنيين والأعيان المدنية والمنشآت الحيوية»، مشددة على «ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد».
وأعلنت البحرين نجاح منظومات دفاعها الجوي في اعتراض وتدمير 134 صاروخاً و238 مسيرة استهدفتها منذ بدء الاعتداءات الإيرانية على أراضيها.
وأكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين في بيان أن استخدام الصواريخ الباليستية والمسيرات في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة مشددة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية، تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.(وكالات)