جدّد الرئيس اللبناني جوزيف عون دعوته إلى هدنة وبدء مفاوضات مع إسرائيل لوقف الحرب بينها وبين حزب الله، وذلك خلال استقباله وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو الذي يجري زيارة «تضامن» إلى البلاد.


وشدّد عون، وفق بيان صادر عن الرئاسة، «على ضرورة وقف إطلاق النار، وتوفير الضمانات اللازمة لنجاحه من قبل الأطراف المعنية».


وأضاف أن «المبادرة التفاوضية التي أعلنها لا تزال قائمة لكن استمرار التصعيد العسكري يعوق انطلاقتها».


واقترح عون في 9 مارس مبادرة من أربع نقاط، تضمنت «إرساء هدنة كاملة» مع إسرائيل، و«تقديم الدعم اللوجستي الضروري» للجيش من أجل «نزع سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته»، على أن «يبدأ لبنان وإسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية دولية».


وفي منشور على إكس، قال بارو بعد تفقده مدرسة تحولت إلى مركز إيواء قرب بيروت «تضامنا مع الشعب اللبناني، الذي جُرّ إلى حرب لم يخترها، نضاعف مساعدتنا الإنسانية للبنان إلى 17 مليون يورو».


وأجرى بارو زيارة قصيرة إلى لبنان، في إطار تأكيد «دعم فرنسا وتضامنها مع الشعب اللبناني»، بحسب ما أفادت وزارة الخارجية الفرنسية.


وشملت لقاءاته في بيروت إلى جانب عون كلاً من رئيس الوزراء نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري.


وأوضح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للصحفيين بعد قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل أن «موضوع المفاوضات المباشرة يتطلب جاهزية الوفود وإعراب الجانب الإسرائيلي عن موافقته الرسمية».


وأبدى ماكرون استعداد فرنسا «لتيسير هذه المحادثات من خلال استضافتها في باريس».


لكنه استبعد أي اقتراح من شأنه أن يؤدي إلى اعتراف لبنان رسمياً بإسرائيل، وذلك بعد أن ذكر موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي أن مسودة مقترح فرنسي تدعو إلى ذلك.