بحلول ثاني أيام عيد الفطر المبارك، تطل دبي كعادتها «دانةً للدنيا» تتلألأ بهجةً وضياءً، حيث عانقت شواطئها الذهبية وحدائقها الغناء آلاف الزوار في مشهدٍ يجسد روح التآلف والسعادة والأمان في هذه المدينة العامرة.
وفي هذه الأيام المباركة، لم تكن دبي مجرد وجهة، بل قصة فرح تُروى في كل زاوية، حيث امتزج عبق التراث الإماراتي الأصيل بصخب الحداثة المبدعة، لترسم المدينة لوحة احتفالية استثنائية تأسر القلوب وتنعش الأرواح.
استقبلت وجهات دبي الترفيهية وشواطئها الممتدة حشوداً كبيرة من العائلات والزوار، حيث فتحت أكثر من 220 حديقة ومرفقاً عاماً أبوابها منذ الصباح الباكر.
أجواء مفعمة بالراحة
وسخّرت بلدية دبي إمكاناتها لتوفير بيئة مثالية احتضنت الزوار في أجواء مفعمة بالراحة والأمان، مع التركيز على تعزيز النظافة وتوفير تجهيزات خاصة تضمن لأصحاب الهمم قضاء أوقات ممتعة ومريحة.
وتنوعت الأنشطة بين الحدائق الكبرى والمناطق الريفية التي تبعث المشاهد بين أركانها على الطمأنينة والأمان، حيث قدمت حديقة «نزوه» برنامجاً حافلاً بورش العمل وعروض فرقة «الحربية» التقليدية، بمشاركة شخصيتي «مدهش ودانة».
كما استمتع الزوار في حدائق زعبيل والممزر ومشرف الوطنية بتجارب مسائية ساحرة شملت عروض صنع الحلويات وتوزيع الهدايا، في حين قدمت «دبي سفاري بارك» و«مدينة الطفل» و«برواز دبي» استعراضات حية وورشاً تعليمية تفاعلية جذبت الصغار والكبار على حد سواء.
زخم شرائي
لم تكتمل فرحة العيد إلا في مراكز التسوق التي شهدت حركة نشطة مدعومة بفعاليات «العيد في دبي». وقدمت المراكز باقة من العروض والخصومات الجاذبة، إلى جانب سحوبات على جوائز نقدية تصل قيمتها إلى 200 ألف درهم لـ25 متسوقاً.
هذا الانتشار الواسع للفعاليات عزز الجاذبية الشرائية للإمارة، وأكد مكانتها مركزاً عالمياً للتسوق الترفيهي يلبّي تطلعات الأسر المقيمة والزوار من شتى بقاع الأرض.