تمكنت مريضة هندية من استعادة 44 ألف روبية، أي ما يعادل قرابة 528 دولاراً أمريكياً، بعد اكتشاف أخطاء في فاتورتها الصادرة عن أحد المستشفيات الإقليمية، تبين أنها احتوت على رسوم لخدمة لم تتلقها مطلقاً، في واقعة تعكس أهمية التدقيق في الفواتير الطبية.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى شهر يناير الماضي، حين خضعت المريضة لعملية جراحية في مستشفى إقليمي، دون تحديد اسم أو موقع المستشفى في الرواية المتداولة. وتلقت في البداية فاتورة بقيمة 100 ألف روبية (نحو 1200 دولار أمريكي) بعد خصم التأمين، وكانت تنوي سدادها عبر خطة دفع.
غير أن نصيحة من زميلتها دفعتها إلى طلب فاتورة مفصلة، لتفاجأ عند مراجعة وثيقة مكوّنة من ست صفحات بوجود رسوم غير صحيحة، ومن بين تلك الرسوم مبلغ 31,430 روبية (نحو 377 دولاراً) مقابل استشارة تخدير لم تخضع لها، إضافة إلى تكرار احتساب بعض بنود المستلزمات الطبية.
وعقب تقديم اعتراض رسمي إلى قسم الفواتير، تمت إحالة الأمر إلى المراجعة، وجرى التدقيق في البنود. وبعد نحو أسبوعين، أزيلت الرسوم غير المستحقة، لتتراجع قيمة الفاتورة إلى 57 ألف روبية (نحو 680 دولاراً) فقط.
وأكدت المريضة أن تجربتها انتهت بشكل إيجابي بعد سداد الفاتورة المعدلة، مشددة على ضرورة طلب فاتورة تفصيلية في مثل هذه الحالات، إذ قد تمر أخطاء مماثلة دون ملاحظة، ما يؤدي إلى تحميل المرضى مبالغ غير مستحقة.