ليوبليانا -رويترز
فتحت مراكز الاقتراع أبوابها اليوم الأحد في انتخابات تجريها سلوفينيا وتضع رئيس الوزراء الليبرالي الحالي روبرت جولوب في مواجهة يانيز يانشا المنتمي لليمين الشعبوي، ولا يبدو أن أياً منهما سيحصل على أغلبية برلمانية في تصويت قد تحسمه أحزاب أصغر من خلال المشاركة في تحالفات.
ويحق لنحو 1.7 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم في سلوفينيا. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي (06:00 بتوقيت جرينتش) في أنحاء البلاد، وستغلق في الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي. ومن المتوقع أن تعلن لجنة الانتخابات النتائج الأولية بعد الساعة 8.30 مساء.
وأشارت أحدث استطلاعات الرأي إلى أن حزب الديمقراطية السلوفيني، المعروف بتأييده لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بقيادة يانشا وحركة الحرية بقيادة جولوب يتجهان إلى منافسة متقاربة بعد دراما انتخابية في اللحظات الأخيرة تضمنت تبادل اتهامات بالتدخل الأجنبي والفساد.
وقال يانشا إن هذه الانتخابات هي واحدة من أهم الانتخابات في تاريخ استقلالية سلوفينيا الذي يمتد 35 عاماً، وستحدد الاتجاه المستقبلي للبلاد.
وأضاف للصحفيين بعد الإدلاء بصوته في قرية أرناسي، على بعد نحو 85 كيلومتراً شمال غربي العاصمة ليوبليانا «آمل أن تتخلص سلوفينيا من مؤسسة الجريمة المنظمة». وقد تفضي الانتخابات إلى تغييرات في الأجندة الداخلية والخارجية لسلوفينيا، حيث ركزت الحكومة المنتهية ولايتها على الإصلاحات الاجتماعية والصحية، لكنها حققت نتائج متباينة. ووعد يانشا بتقديم إعفاءات ضريبية للشركات وخفض التمويل المخصص للمجتمع المدني والرعاية الاجتماعية ووسائل الإعلام.
ومن المرجح أن يغير يانشا، سياسة جولوب الخارجية التي جعلت سلوفينيا واحدة من الدول الأوروبية القليلة التي اعترفت بدولة فلسطينية مستقلة وفرضت حظراً على توريد الأسلحة إلى إسرائيل العام الماضي.
