في أجواء مفعمة بالبهجة والسرور، واصلت حدائق دبي استقبال زوارها في ثالث أيام العيد المبارك، لتتحول إلى مساحات نابضة بالحياة تسعد الأطفال وترسم البسمة على وجوههم، وتجمع الأسر في لحظات ملأى بالفرح.
مع تنوع الفعاليات الترفيهية والثقافية التي نظمتها بلدية دبي، برزت الحدائق وجهات مثالية لقضاء أوقات استثنائية، حيث امتزجت أجواء العيد بالأنشطة التفاعلية والعروض الحية، في مشهد يعكس روح الفرح والتلاحم المجتمعي.
وشهدت الحدائق إقبالاً متواصلاً حيث تحولت إلى وجهات نابضة، لتوفر أجواء أسرية مميزة، خاصة للأطفال، وسط مرافق حديثة ومتطورة تعزز تجربة الزائرين وتضفي على العيد مزيداً من البهجة.

وتصدّرت مدينة الطفل في حديقة الخور المشهد، عبر برامجها الغنية بالألعاب والورش التعليمية التفاعلية التي استمرت من اليوم الأول وحتى الثالث.
وللمرة الأولى، ظهرت شخصيتا «مدهش» و«دانة» المحبوبتان لدى الأطفال في حديقة «نزوة» ما أضفى طابعاً تراثياً تفاعلياً يعكس روح العيد، حيث احتضنت فعالية مميزة، شملت ورشاً تعليمية وترفيهية، وعروضاً لفرقة الحربية التقليدية.
وتواصل مدينة الطفل ريادتها محلياً وإقليمياً في التعليم الترفيهي، بتقديم برامج وأنشطة مبتكرة تستهدف الأطفال، حيث نظمت فعاليات احتفالية في أجواء تعزز قيم المشاركة والتعاون بين الأطفال مع الرسوم المتحركة.

وتعكس ذلك حرص دبي على ترسيخ مكانتها وجهةً أسريةً رائدةً.
كما تزخر الإمارة بالكثير من الوجهات السياحية المناسبة للأطفال، مثل نافورة دبي، والحدائق والمتنزّهات ذات المناظر الطبيعية الخلّابة، ما يجعلها خياراً مثالياً لقضاء أوقات ملأى بالمرح.
وتؤكد هذه الأجواء الاحتفالية، بما تحمله من تنوع في الأنشطة وجودة في الخدمات، أن دبي تواصل تقديم تجارب استثنائية لسكانها وزوارها، حيث يمتزج الترفيه بالثقافة وتصنع ذكريات تبقى راسخة في الأذهان.