أعلنت السعودية والكويت والبحرين، أمس الاثنين، اعتراض صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، في وقت دخلت فيه الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران يومها الرابع والعشرين، فيما قال وزير الدفاع البريطاني إن بلاده ستقوم في القريب العاجل بنشر منظومات دفاع جوي صاروخية- مدفعية في كل من البحرين والكويت، في حين أعلنت قطر عودة الدوام الرسمي في المقار الحكومية اعتباراً من اليوم.
وفي السعودية، أعلنت وزارة الدفاع أن الدفاعات الجوية تعاملت، الاثنين، مع صاروخين باليستيين بمنطقة الرياض، وسبعة طائرات مُسيّرة في منطقتَي الحدود الشمالية والشرقية.
وذكر اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم الوزارة، أنه جرى اعتراض وتدمير 6 طائرات مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وواحدة بمنطقة الحدود الشمالية، مشيراً إلى رصد إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه منطقة الرياض، واعتراض أحدهما، وسقوط الآخر في منطقة غير مأهولة.
وكان «الدفاع المدني» قد أطلق فجر الاثنين، إنذارين في محافظة الخرج، قبل أن يعلن زوالهما بعد نحو دقائق.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، أمس الاثنين، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي معادي واحد داخل المجال الجوي الكويتي خلال ال48 ساعة الماضية دون أية إصابات بشرية أو أضرار مادية.
بدورها، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية تعامل فرق التخلص من المتفجرات مع 14 بلاغاً مرتبطاً بسقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعي خلال ال48 ساعة الماضية ليرتفع مجموع البلاغات التي باشرت الفرق التعامل معها منذ بداية العدوان إلى 498 بلاغاً.
وقال المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني المتحدث باسم الوزارة العميد ناصر بوصليب أن صافرات الإنذار تم تشغيلها خلال ال48 ساعة الماضية مرتين ليصل إجمالي عدد مرات تشغيلها منذ بداية العدوان 118 مرة.
واستعرض مقطعاً مرئياً لعدد من البلاغات المتعلقة بسقوط شظايا أو أجسام خارج نطاق التهديد.
‏في سياق آخر، أجرى الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي، الاثنين، اتصالاً هاتفياً مع إيفيت كوبر وزيرة الخارجية البريطانية.
وجرى، خلال الاتصال، بحث آخر التطورات حول ما تشهده المنطقة من تصعيد عسكري متزايد نتيجة للعدوان الإيراني الآثم على دول المنطقة وما يترتب عليه من انعكاسات خطِرة وتداعيات مقلقة على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.
وفي المنامة، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت صاروخين و36 طائرة مسيّرة أطلقتها إيران، الاثنين، على البلاد. وأضافت أنها مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث تم منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 147 صاروخاً و282 طائرة مسيّرة، استهدفت المملكة.
إلى ذلك، بحث وزير الخارجية البحريني، عبداللطيف الزياني، ، الإثنين، مع إيريك جيرو تيلم، سفير فرنسا لدى البحرين، تداعيات استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة وغير المبررة على المملكة والتي تستهدف بشكل خاص البنى التحتية والمنشآت المدنية والمواقع السكنية، وبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مجلس الأمن من خلال عضوية البحرين غير الدائمة في المجلس وعضوية فرنسا الدائمة، ومواصلة التشاور للتعامل مع تهديدات إيران للأمن والاستقرار في المنطقة والملاحة الدولية في مضيق هرمز.
في الأثناء، قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إن بلاده ستقوم في القريب العاجل بنشر منظومات دفاع جوي صاروخية- مدفعية في كل من البحرين والكويت.
وأضاف هيلي في البرلمان البريطاني: «سنقوم قريباً بنشر بطاريات دفاع جوي مدفعية – صاروخية خفيفة في البحرين وتوفير التدريب اللازم. كما سنقوم بنشر أنظمة رابيد سينتري (لمكافحة الطائرات المسيرة) في الكويت».
وأشار الوزير البريطاني إلى أن نظام رابيد سنتري هو نظام صواريخ أرضي مضاد للطائرات «أثبت فاعليته العالية» في تدمير الطائرات بدون طيار، بما في ذلك في مضيق هرمز.
على صعيد آخر، أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء القطري أنه إشارة إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل إلى طبيعته من مقار العمل حسب الأنظمة المعمول بها، اعتباراً من اليوم الثلاثاء، وذلك في كافة الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات والمؤسسات العامة.(وكالات)