استقر الذهب يوم الثلاثاء بعدما لامس أدنى مستوى له في أربعة أشهر في الجلسة السابقة، مع تقييم السوق للتطورات في ‌الشرق الأوسط وتأثيراتها على التضخم وأسعار الفائدة.

وسجل الذهب في المعاملات الفورية ​4408.77 دولار ⁠للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1500 بتوقيت جرينتش، بعدما تراجع ‌الاثنين إلى أدنى مستوى له ‌عند 4097.99 دولار منذ نوفمبر.

واستقرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب للتسليم في أبريل عند 4409.30 دولار.

وقال بارت ميليك، رئيس استراتيجيات السلع ‌العالمية في تي. دي سكيورتيز "إذا استمرت الحرب واستمرت أسعار الطاقة في الارتفاع، ⁠فلن يكون ذلك خبرا سارا للذهب".

وأضاف "سيتعرض الذهب لضغوط خلال الربع الثاني، لكنني أعتقد أنه بحلول نهاية العام، ستبدو التوقعات بالنسبة للذهب جيدة مرة أخرى، إذ نأمل أن تتمتع البنوك المركزية مثل مجلس الاحتياطي الاتحادي بمزيد من الحرية بحلول ذلك الوقت، وقد نشهد تراجعا في الدولار وانخفاضا في أسعار ​الفائدة".

ورغم أن ارتفاع التضخم يزيد عادة من جاذبية الذهب باعتباره وسيلة ‌للتحوط، يؤثر رفع أسعار الفائدة سلبا على الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائدا.

وأطلقت إيران وابلا من الصواريخ على إسرائيل يوم الثلاثاء، بعد ⁠يوم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إجراء محادثات "جيدة ومثمرة للغاية" تهدف إلى وقف الحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل والتي امتدت الآن إلى ​جميع ‌أنحاء الشرق الأوسط تقريبا.

وأدت الحرب فعليا إلى توقف شحنات حوالي خمس ‌النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وأثار مخاوف بشأن التضخم. في أعقاب ذلك، أكدت البنوك المركزية الكبرى استعدادها ‌للتحرك إذا ‌أدت الحرب إلى ارتفاع أوسع في الأسعار.

وانخفض ⁠الذهب في المعاملات الفورية بنحو 21 بالمئة عن ‌ذروته في 29 يناير كانون الثاني عندما بلغ 5594.82 دولار، وخسر أكثر من 16 بالمئة منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على ⁠إيران في 28 فبراير.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة ​في المعاملات الفورية 1.1 بالمئة إلى 69.86 دولار للأوقية. وزاد البلاتين 0.7 بالمئة إلى 1894.60 دولار. وهبط البلاديوم 1.3 بالمئة إلى 1414.75دولار.