سلَّطت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية الضوء على الجوانب الإيجابية في أداء الصكوك العالمية، مع تركيز خاص على صكوك دول الخليج، التي أظهرت مرونة لافتة وقدرة على الحفاظ على مستويات سيولة جيدة رغم تداعيات الحرب في منطقة الشرق الأوسط.
وأكدت الوكالة أن الصكوك ذات التصنيف الاستثماري في الخليج تواصل التفوق، حيث حافظت على مستويات سيولة قوية مقارنة بنظيراتها ذات التصنيف المضاربي، ما يعكس ثقة المستثمرين في جودة الأصول والملاءة المالية للمُصدرين في المنطقة.
أشارت «فيتش» إلى أن أغلبية صكوك الخليج لا تزال تتمتع بسيولة جيدة، حيث بقي نحو 64% منها عند مستويات سيولة تفوق 50 نقطة، وهو ما يعكس استمرار نشاط التداول ووجود طلب مستقر من المستثمرين، حتى في ظل الظروف الحالية.
كما أظهرت الصكوك الخليجية المقومة بالدولار أداءً متماسكاً، مع تحركات سيولة مشابهة للسندات التقليدية، ما يعزز مكانة الصكوك كأداة تمويل موثوقة ومنافسة في أسواق الدين العالمية.
ولفت التقرير إلى أن الصكوك ذات التصنيفات المرتفعة AAA وAA وA وBBB، حافظت على أعلى مستويات السيولة بين جميع فئات الصكوك عالمياً، مع قدرة واضحة على امتصاص التقلبات، في حين بقيت أدوات التمويل قصيرة الأجل (F1sf) الأكثر استقراراً دون تراجع يُذكر.
ومن أبرز النقاط الإيجابية، أكَّدت «فيتش» أن نحو 84% من الصكوك المصنفة في الخليج تقع ضمن الفئة الاستثمارية، كما لم تسجل أي حالات تعثر حتى الآن، وهو ما يعكس قوة الأسس الائتمانية في المنطقة واستقرار الجهات المصدرة.
فيتش: صكوك الخليج صامدة وسيولتها متماسكة
25 مارس 2026 22:24 مساء
|
آخر تحديث:
25 مارس 22:24 2026
شارك
فيتش