يصوت أعضاء المجلس المحلي لمدينة يورك على قرار سحب لقب «حرية المدينة» من سارة فيرغسون، دوقة يورك، في وقت بدأت فيه شركة «القرطاسية» العريقة في لندن مراجعة عضويتها الفخرية الممنوحة لها منذ 40 عاماً، وذلك على خلفية الارتباطات الجدلية لعائلة أندرو بجيفري إبستين.
وتأتي هذه التحركات القانونية بعد تجريد الأمير السابق أندرو من ألقابه الملكية والتشريفية في أعقاب تسوية قضاياه مع إبستين، وتزايد الضغوط الشعبية لحماية سمعة المؤسسات العامة.
وأوضحت شركة «القرطاسية»، التي تأسست عام 1403، أنها تعكف حالياً على «جمع الحقائق» المتعلقة بمنح التكريم لسارة فيرغسون في عام 1988، لاتخاذ قرار بشأن استمرار عضويتها من عدمه، رغم نفيها الرسمي بوجود نية مبيتة للسحب حتى الآن.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار التحقيقات الأمنية التي طالت الأمير أندرو في فبراير الماضي للاشتباه بارتكابه مخالفات في منصب عام، تتعلق بمشاركة وثائق سرية مع إبستين خلال فترة عمله كمبعوث تجاري. ورغم إطلاق سراحه بكفالة ونفيه للاتهامات، إلا أن المجلس المحلي في يورك شدد على التزامه بحماية النساء والفتيات من العنف، معتبراً سحب الألقاب الفخرية من الشخصيات المرتبطة بملفات أخلاقية جزءاً من مسؤوليته الدستورية.
وكانت سارة فيرغسون (66 عاماً) قد نالت هذه الألقاب تقديراً لمشاركاتها في مبادرات مجتمعية، إلا أن الانهيار المتسارع في الوضع القانوني والاجتماعي للأمير أندرو، الذي جُرد من جميع ألقابه العسكرية والخيرية بقرار من الملكة الراحلة إليزابيث، وضع جميع الألقاب المرتبطة بالعائلة تحت مجهر المراجعة والمساءلة.
شبهات إبستين تهدد ألقاب سارة فيرغسون
28 مارس 2026 19:38 مساء
|
آخر تحديث:
28 مارس 19:38 2026
شارك
سارة فيرغسون