تدخل الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة شهرها الثاني، بينما يتواصل ترقب مصير الحديث المتنامي عن مفاوضات بين واشنطن وطهران لإنهاء الصراع، وسط قلق من تصعيد كبير إذا لم يتوصل الطرفان إلى صفقة تنهي المواجهة. وتوقع مسؤول في البيت الأبيض أن تعود واشنطن وطهران إلى الحوار هذا الأسبوع، فيما تستضيف باكستان اجتماعاً رباعياً اليوم الأحد مع السعودية ومصر وتركيا لتخفيف حدة التوتر والدفع إلى حل سياسي للأزمة الطاحنة.
وأبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساعديه برغبته في تجنب «حرب أبدية» وإيجاد مخرج عبر التفاوض مع إيران، وحث مساعديه على التأكيد على أن مدة الأعمال القتالية التي حددها في تصريحاته تتراوح بين 4 و6 أسابيع. وفي وقت أعلن الحوثيون شن أول هجوم على إسرائيل، شهدت الأراضي الإيرانية، أمس السبت، سلسلة من الغارات الجوية التي شنتها قوات أمريكية وإسرائيلية، وسمع دوي انفجارات في طهران وأصفهان، بالتزامن مع تعرض إسرائيل لضربات صاروخية عدة وسط تكتم شديد من تل أبيب.
بينما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أمس السبت، وصول السفينة «تريبولي» التي تضم نحو 3500 من جنود البحرية ومشاة البحرية وطائرات نقل ومقاتلات هجومية، كما ستنشر حاملة طائرات جديدة في مسرح العمليات ضد إيران، بينما انسحبت أخرى إلى كرواتيا للصيانة، في وقت تواجه فيه وزارة الحرب أزمة ذخيرة بعد استهلاك 850 صاروخ «توماهوك» في هذه الحرب.