كشف حزب المؤتمر أن جماعة الإخوان الإرهابية مختطفة لقرار الجيش السوداني، وتتعامل معه ككيان تابع لها، شأنه في ذلك مثل بقية مؤسسات الدولة.
وأكد الحزب أن تصنيف جماعة الإخوان منظمة إرهابية من قبل الإدارة الأمريكية خطوة مهمة للدفع بتنفيذ خطوات الرباعية وحل الأزمة في السودان ودعم مسارات السلام.
عرقلة جهود وقف الحرب
وقال مستور أحمد رئيس المجلس القومي للحزب، إن هذه الجماعة مسؤولة ليس فقط عن اندلاع الحرب، بل أيضاً عن عرقلة أي جهود لوقفها، لكونها صاحبة مصلحة في استمرارها.
وأضاف: «يُعدّ هذا التصنيف خطوة فعّالة لتحييد دورها وفتح الطريق أمام نجاح مبادرات حل الأزمة في السودان. فهذا التصنيف ليس حدثاً عابراً بل نتيجة لقناعة لتقييم واقعي لسلوك الحركة الإسلامية ودورها في زعزعة الاستقرار في السودان والمنطقة وتحالفها مع، ودعمها للمجموعات المتطرفة».
كيان تابع للجماعة
وأوضح مستور أحمد: «التيار الإسلامي ليس مؤثراً فقط داخل القوات المسلحة، بل هو وفق الشواهد مختطف لقرارها بشكل كبير، ويتعامل معها ككيان تابع له، شأنها شأن بقية مؤسسات الدولة».
وأشار إلى أن الإسلاميين يتحكمون في مفاصل القوات المسلحة، ولن يقبلوا بأي خطوة تجعل القوات المسلحة مؤسسة قومية مهنية، لأن ذلك يجردهم من أهم أداة للعودة إلى الحكم ومواصلة تنفيذ مشروعهم.
وشدد على ضرورة توحيد القوى المدنية ضرورة لمواجهة التعقيدات السياسية ومنع التدخلات.