أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) أن أحد أفراد قوات حفظ السلام لقي مصرعه إثر انفجار قذيفة ‌في أحد مواقعها بالقرب من قرية عدشيت القصير بجنوب لبنان يوم ​الأحد.

وأضافت ⁠في بيان أن جنديا آخر أصيب بجروح ‌بالغة. وقالت: «لا نعرف ‌مصدر القذيفة. بدأنا تحقيقا لتحديد جميع ملابسات الحادث».

ونددت وزارة الخارجية الإندونيسية، الإثنين، بمقتل أحد أفراد قوات حفظ السلام الإندونيسية التابعة ليونيفيل في لبنان، وقالت إن «تعرض أفراد بعثة حفظ السلام للضرر غير مقبول».

وأكدت الخارجية الإندونيسية على التنديد بالهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان ودعت كافة الأطراف إلى احترام سيادة لبنان.

وتتمركز قوات اليونيفيل في جنوب لبنان لمراقبة الأعمال القتالية على طول الخط الأزرق الذي يمثل الحدود ‌الفاصلة مع إسرائيل، وهي منطقة تقع في قلب الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي ⁠ومقاتلي حزب الله.

ووقعت البعثة، التي ينتهي تفويضها في نهاية عام 2026، بشكل متقطع في مرمى نيران كل من إسرائيل وحزب الله على مدى العامين الماضيين. وأبرزت الحوادث الأخيرة هذه المخاطر.

وفي السادس من مارس /آذار، قالت القوات المسلحة ​الغانية إن مقر كتيبة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ‌في لبنان تعرض لهجمات صاروخية، مما أسفر عن إصابة جنديين بجروح خطيرة.

وأقر الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق بأن نيران دباباته أصابت موقعا ⁠للأمم المتحدة في جنوب لبنان في ذلك اليوم، مما أدى إلى إصابة أفراد من قوات حفظ السلام من دولة غانا.

وقالت اليونيفيل «مرة أخرى، ندعو جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي وضمان سلامة وأمن ‌موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها ‌في جميع الأوقات، بما في ⁠ذلك الامتناع عن الأعمال التي قد تعرض قوات ‌حفظ السلام للخطر».