أعلنت شركة «كاسبرسكي» المتخصصة في الأمن السيبراني، أن 84% من المستخدمين عالمياً باتوا يعتمدون كلياً على الوسائط الرقمية لتخزين بياناتهم الحساسة، محذرة من ثغرات أمنية تعصف بهذه الأصول الرقمية بالتزامن مع «يوم النسخ الاحتياطي العالمي» الذي يصادف 31 مارس.
وكشفت الدراسة، التي شملت 15 دولة، من بينها الإمارات والسعودية، أن الاعتماد المتزايد على التخزين الرقمي لا يرافقه وعي كافٍ بأساليب الحماية؛ إذ يكتفي 36% من المستخدمين بكلمات مرور سهلة التذكر، ما يجعل بياناتهم صيداً سهلاً للهاكرز.
ولمواجهة هذه المخاطر، شدد خبراء الشركة على ضرورة تبني استراتيجية «3-2-1»، التي تفرض الاحتفاظ بثلاث نسخ من البيانات على وسيطين مختلفين، مع وضع نسخة واحدة خارج الموقع.
وحددت «كاسبرسكي» ثلاث ركائز أساسية لتأمين الذاكرة الرقمية تبدأ بتفعيل النسخ التلقائي عبر خدمات، مثل «آي كلاود» و«غوغل درايف»، مع ضرورة اختبار استعادة الملفات دورياً للتأكد من سلامتها. وحماية الخزائن الرقمية وذلك باستخدام المصادقة الثنائية وتقنيات «مفاتيح المرور»، وتجنب كلمات المرور الضعيفة، إضافة إلى إدارة البيانات الحساسة، عبر حلول أمنية مخصصة لتخزين الهويات الرقمية والوثائق الرسمية والبيانات المالية في بيئات مشفرة.
وأشارت الدراسة، التي أجراها مركز أبحاث السوق، إلى أن التحدي الأكبر يكمن في الموازنة بين سهولة الوصول التي توفرها السحابة وبين مخاطر الاختراقات، مؤكدة أن الوسائط المادية تظل عرضة للتلف والفقدان، ما يجعل التنويع في طرق التخزين هو الحل الأمثل لضمان ديمومة البيانات.