أصدر صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مرسوماً أميرياً بإنشاء مجمع الشارقة للفضاء والفلك.
وبحسب المرسوم تُنشأ مؤسسة متخصصة بعلوم الفضاء والفلك في إمارة الشارقة تسمى مجمع الشارقة للفضاء والفلك، وتتبع «جامعة الشارقة» وتعمل تحت إشرافها.
ونص المرسوم على أن يصدر بتنظيم أهداف المجمع واختصاصاته وإدارته وشؤونه كافة، قرار من رئيس «جامعة الشارقة»، ويُنقل إلى مجمع الشارقة للفضاء والفلك جميع موظفي «أكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك» وأصولها وموجوداتها وحقوقها والتزاماتها ومخصصاتها المالية.
ووفقاً للمرسوم يلغى القانون رقم (2) لسنة 2019، بإنشاء وتنظيم «أكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك».
أطلق سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، أمس الاثنين، الهوية المؤسسية لمجمع الشارقة للفضاء والفلك، وذلك في مقر المجمع بالمدينة الجامعية.
واستهل حفل الإطلاق بآيات بينات من الذكر الحكيم، ليشاهد سموه والحضور مادة فلمية تناولت نشأة مجمع الشارقة للفضاء والفلك وأهدافه وأبرز إنجازاته وما حققه من حضور علمي ومجتمعي مميز، فضلاً عن تسليط الضوء على خططه المستقبلية الطموحة ومشاريعه النوعية الرامية إلى ترسيخ مكانته الرائدة.
تفضل سمو رئيس جامعة الشارقة، بالضغط على الجهاز اللوحي، مُعلناً إطلاق الهوية المؤسسية لمجمع الشارقة للفضاء والفلك، مشاهداً سموه عرضاً مرئياً استعرض رؤية المجمع واستراتيجيته الطموحة، التي تهدف إلى ترسيخ مكانته بحلول عام 2031 كمركز إقليمي رائد في علوم الفضاء والاكتشاف والمعرفة التفاعلية. كما يرتكز المجمع في توجهاته على محاور التعليم والبحث العلمي والسياحة العلمية، إلى جانب ما يضمه من مرافق علمية متقدمة ومختبرات متطورة تسهم في دعم علوم الفضاء وتعزيز نشرها وتبسيطها لمختلف فئات المجتمع.
وفي كلمة ألقاها الدكتور حميد مجول النعيمي مدير المجمع، أكد خلالها بأن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة في مسيرة المجمع، وتعكس ما تشهده الشارقة من تطور متواصل في مجالات العلم والمعرفة، مشيراً إلى أن تأسيس المجمع جاء انطلاقاً من رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة، الهادفة إلى تعزيز التعليم والبحث العلمي في علوم الفضاء والفلك والتكنولوجيا المتقدمة، إلى جانب نشر الثقافة العلمية وترسيخ الوعي المجتمعي بأهميتها.
وأوضح أن المجمع عمل منذ تأسيسه على أن يكون منصة علمية متكاملة تجمع بين التعليم الأكاديمي والبحث العلمي والتوعية المجتمعية، من خلال تقديم برامج متخصصة بالتعاون مع جامعة الشارقة، ودعم المشاريع البحثية، واستقطاب آلاف الطلبة والزوار سنوياً عبر القبة الفلكية والمعارض العلمية والبرامج التعليمية، مما أسهم في إعداد كوادر علمية شابة قادرة على الإسهام في تطوير المعرفة في مجالات الفضاء والتكنولوجيا.
وأضـــاف أن المجمع يواصل مسيرته الطموحة مــــن خـــــــلال إطلاق هويته المؤسسية التي تعكس مــــرحلة متقدمة من التطور، إلى جانب العمل على تطوير مشاريع فضائية نوعية تسهم في بناء القدرات العلمية والهندسية، مؤكداً أن الاســــــتثمار في العقول الشابة يمثل الركيزة الأساسية للمستقبل.