بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والملك الأردني عبدالله الثاني وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في جدة، مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، فيما ناقش اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي، أمس الاثنين، عبر الاتصال المرئي، مستجدات تداعيات التصعيد على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، وتطورات الأوضاع في المنطقة، وأكد الوزراء خلال الاجتماع ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بهذا الشأن.
وجرى خلال اللقاء الثلاثي الذي عقد، أمس الاثنين، في مدينة جدة السعودية، بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).
وذكرت الوكالة أن القادة أكدوا خلال اللقاء أن «استمرار الهجمات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يشكل تصعيداً خطراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها».
وشدد القادة على «ضرورة توحيد الجهود وتنسيق المواقف لمواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في صون أمن المنطقة واستقرارها، ويحفظ سيادة دولها ومصالح شعوبها»، وفقاً لوكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا).
بدورها، ذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا)، أن القادة أكدوا خلال القمة الثلاثية في جدة، أن «أمن الأردن ودول الخليج واحد لا يتجزأ، وهو أساس لأمن واستقرار المنطقة والعالم».
كما تم التأكيد على «ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك للتعامل مع الأعباء الاقتصادية للحرب الدائرة، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين»، وفقاً لوكالة الأنباء الأردنية.
من جهة أخرى، ناقش اجتماع وزاري خليجي - أردني - روسي، أمس الاثنين، عبر الاتصال المرئي، مستجدات تداعيات التصعيد على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، وتطورات الأوضاع في المنطقة، وأكد الوزراء خلال الاجتماع ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بهذا الشأن.
وترأس الاجتماع وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، بمشاركة وزراء الخارجية بدول الخليج، وجاسم البديوي الأمين العام للمجلس، وسيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا، والأمين العام لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالأردن.
وأشار الأمين العام للمجلس جاسم البديوي إلى أنه تم خلال الاجتماع مناقشة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة.​
في السياق، حذر مبعوث وزارة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، فلاديمير سافرونكوف من أن اللجوء إلى الحلول العسكرية في منطقة الخليج «لا يولد حلولاً بل أزمات جديدة»، مؤكداً أن تجارب المنطقة أثبتت أن استخدام القوة يؤدي إلى تفاقم النزاعات بدلاً من احتوائها.
وشدد على ضرورة تغليب المسار الدبلوماسي، مع استمرار جهود موسكو في الوساطة ودعم مبادرات إقليمية للتسوية، بالتوازي مع دعوات لوقف التدخلات الخارجية وبناء نظام أمني قائم على التعاون.(وكالات)