عرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الاثنين، على روسيا وقفاً متبادلاً للضربات على منشآت الطاقة بهدف تخفيف أزمة النفط العالمية، فيما اعتذرت كييف لفنلندا عن اختراق مسيّرات لأراضيها. فيما تستمر العمليات العسكرية على الأرض، مع تحرير القوات الروسية بلدتين في خاركوف وزابوروجيا وهجمات متبادلة على المدن الروسية والأوكرانية.
وقال زيلينسكي للصحفيين: «إذا كانت روسيا مستعدة لوقف استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية، فلن نردّ على قطاع الطاقة لديها».
وأضاف عبر تطبيق واتساب أن أوكرانيا مستعدة للرد بالمثل إذا توقفت روسيا عن مهاجمة نظام الطاقة الأوكراني، وأن كييف منفتحة على وقف لإطلاق النار خلال عيد القيامة.
في السياق ذاته، تقدمت أوكرانيا باعتذار رسمي لهلسنكي بعد تحطم مسيّرتين أوكرانيتين في جنوب فنلندا نهاية الأسبوع الماضي، موضحة أن تدخل الدفاعات الروسية أدى على الأرجح إلى انحرافهما عن مسارهما. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية جورجي تيخي: «لم يتم توجيه أي طائرات مسيّرة نحو فنلندا تحت أي ظرف، والسبب الأرجح هو التشويش من أنظمة الحرب الإلكترونية الروسية، وقد قدمنا اعتذارنا بالفعل للجانب الفنلندي».
ميدانياً، أفادت وزارة الدفاع الروسية، أمس الاثنين، بأن القوات المسلحة الروسية حررت بلدتي نوفوأوسينوفو ولوغوفسكوي في مقاطعتي خاركوف وزابوروجيا ضمن عملياتها المستمرة في شرق أوكرانيا.
وذكر البيان أن وحدات مجموعة «الغرب» الروسية حررت نوفوأوسينوفو، فيما واصلت وحدات مجموعة «الشرق» تقدمها وحررت لوغوفسكوي. وأضاف البيان أن قوات مجموعة «الجنوب» عززت مواقعها ودحرت تشكيلات أوكرانية.     (وكالات)