أكد عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، أن دولة الإمارات، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، تواصل ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي متقدم للأنشطة الاقتصادية في مجال الغذاء، حيث تمتلك بنية تحتية متكاملة تقوم على أفضل الممارسات العالمية، والتكنولوجيا الحديثة، وسلاسل الإمداد المرنة.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية قام بها عبدالله بن طوق إلى شركة أبوظبي للزيوت النباتية، والتي تُعد من الشركات الوطنية في قطاع الصناعات الغذائية، حيث تهدف إلى متابعة كفاءة وجاهزية سلاسل الإمداد الغذائي ومستويات المخزون الاستراتيجي للسلع الأساسية في الدولة، وتعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص.
وقال: تمثل الصناعات الغذائية، بما فيها صناعة الزيوت النباتية، أحد المحركات الرئيسية لتعزيز منظومة الأمن الغذائي الوطنية، حيث تساهم في تعزيز التكامل الاقتصادي والصناعي للدولة، وزيادة الإنتاج المحلي والتنوع الاقتصادي».
وأضاف عبدالله بن طوق: «تمثل الشركات الوطنية العاملة في قطاع الصناعات الغذائية نموذجاً ريادياً للصناعة الإماراتية المتقدمة، حيث تعتمد على أحدث التقنيات الإنتاجية وتلتزم بأعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية، ما يمكنها من التوسع محلياً وإقليمياً وعالمياً. وفي ظل الظروف الراهنة، تؤدي هذه الشركات دوراً محورياً في ضمان استمرارية سلاسل الإمداد الغذائي واستقرار الأسواق.

منظومة الأمن الغذائي


من جانبه، قال فلال أمين، الرئيس التنفيذي لمجموعة «غذاء القابضة»: إن الزيارة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين الحكومي والخاص، وتؤكد التزامنا المشترك بدعم وتعزيز منظومة الأمن الغذائي الوطني لدولة الإمارات. نواصل العمل على تطوير قدراتنا الإنتاجية المحلية، وتبني أحدث الحلول والتقنيات المتقدمة.
واطلع الوزير على القدرات التشغيلية المتقدمة للمصنع، والذي تزيد طاقته الإنتاجية عن 200 ألف طن متري سنوياً من الزيوت النباتية، إلى جانب طاقة تخزين بأكثر من 40 ألف طن متري.
يُذكر أن قيمة تجارة الإمارات من السلع الغذائية ومصنوعاتها بلغت 148.6 مليار درهم 2024 بنمو 16.8% مقارنةً بـ127.2 مليار درهم 2023، كما حققت الصادرات الوطنية الغذائية نمواً بـ10.9% إلى 24.2 مليار درهم في 2024 مقارنةً بـ2023.