أطلقت دائرة التعليم والمعرفة - أبوظبي سياسات جديدة للتعليم عن بُعد، بهدف دعم الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور، وضمان استمرارية العملية التعليمية بكفاءة وجودة عالية، في إطار السعي إلى توحيد النهج التعليمي في المدارس الخاصة ومدارس الشراكات التعليمية في الإمارة، بما يسهم في توفير تجربة تعليمية أكثر سلاسة واتساقاً لجميع الأطراف المعنية. وتركز السياسات على تعزيز رفاه الطلبة وسلامتهم وتنظيم آليات التواصل بين المدرسة والأسرة، كما تؤكد أهمية الالتزام بالحضور والمشاركة الفاعلة خلال الحصص الافتراضية، مع توفير الدعم الأكاديمي والنفسي للطلبة، بما يعزز قدرتهم على التكيف مع أنماط التعلم الحديثة.
وأكدت الدائرة أن هناك 5 مسؤوليات من المدرسة تجاه الطالب، تشمل الاستمرار في تقديم حصص التربية الرياضية بحد أدنى 45 دقيقة أسبوعياً، والمتابعة المنتظمة لمؤشرات الرفاه والسلامة المتكاملة مرة واحدة على الأقل أسبوعياً، كما شددت على أن مسؤولية تعليم الطلبة تقع على عاتق المدرسة، وليس أولياء الأمور، مع استثناء طلبة رياض الأطفال الذين قد يحتاجون إلى دعم الأسرة، وضمان تزويد أولياء الأمور بجدول يومي واضح ومنظم، يشمل الحصص التفاعلية المباشرة، وأنشطة التعلم الذاتي، إضافة إلى فترات الراحة الإلزامية بعيداً عن الشاشات.
كما تتضمن المسؤوليات تعزيز قنوات التواصل مع أولياء الأمور بشكل فعال، وتقديم الدعم التقني والإرشادي لضمان استمرارية التعلم دون عوائق. كما أن هناك 5 مسؤوليات لأولياء الأمور لتقديم الدعم للطلاب، تتمثل في عدم توليهم مهام التدريس أو الإشراف على أبنائهم أثناء الحصة (باستثناء طلبة مرحلة رياض الأطفال)، ويمكن لأولياء الأمور دعم تعلم أبنائهم بتوفير روتين يومي ثابت وجهاز مناسب، وتخصيص مساحة هادئة ومهيأة للتعلم، والاهتمام بصحة الطالب وضمان حصوله على الراحة الكافية.
5 مسؤوليات من المدرسة أبرزها متابعة مؤشرات الرفاه
سياسات جديدة للتعليم عن بُعد تدعم الطلبة والمعلمين والأُسر
1 أبريل 2026 00:27 صباحًا
|
آخر تحديث:
1 أبريل 00:27 2026
شارك