أفادت السلطة القضائية الإيرانية الخميس بإعدام شاب بتهم بتنفيذ أعمال لصالح إسرائيل والولايات المتحدة، خلال اضطرابات شهدتها البلاد في وقت سابق من العام الحالي، فيما نددت منظمة العفو الدولية بـ«محاكمة مجحفة إلى أقصى الدرجات».
وندّدت منظمة العفو الدولية بـ«الإعدام التعسّفي لشاب تظاهر»، مشيرة إلى إنزال العقوبة به بعد أقلّ من شهر من توقيفه في «محاكمة مجحفة إلى أقصى الدرجات».
واعتبرت المنظمة الدولية أن هذه الخطوة تظهر أن النظام القضائي يشكّل «أداة قمع لإعدام الأفراد شنقاً بهدف زرع الخوف والثأر ممن يطالبون بتغيير سياسي أساسي».
إعدامات وشيكة
ونبّه مدير منظمة «إيران لحقوق الإنسان» محمود أميري-مقدم إلى أن «مئات الآخرين يواجهون خطر إعدامات وشيكة في الأيام والأسابيع المقبلة».
وذكر موقع «ميزان أونلاين» التابع للقضاء أن «أمير حسين حاتمي أُعدم شنقاً فجر اليوم». وأشار إلى أن التهم شملت محاولة اقتحام «مركز عسكري وتدميره للاستيلاء على الأسلحة المخزّنة فيه» خلال احتجاجات بلغت ذروتها في يناير/كانون الثاني.
وكان الشاب البالغ 18 عاماً قد حُكم عليه بالإعدام في فبراير/شباط مع ستة آخرين، ونُفّذ فيه حكم الشنق الخميس في سجن قزل حصار قرب طهران، وفق ما أفادت منظمة «إيران لحقوق الإنسان» ومقرها النروج.
تعذيب وانتزاع اعترافات
وقال محمود أميري-مقدم في بيان إن الشاب «تعرّض للتعذيب ودين على أساس اعترافات انتُزعت منه خلال محاكمة صورية».
وجاء الإعدام الذي نُفذ الخميس في سياق أحكام مرتبطة بالاحتجاجات التي اندلعت في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول احتجاجاً على تردي الوضع المعيشي، قبل أن تتحول إلى تظاهرات مناهضة للحكومة على مستوى البلاد بلغت ذروتها في 8 و9 يناير/كانون الثاني.