قالت مصادر أمنية لرويترز، أمس السبت، إن العراق أغلق معبر الشلامجة ‌الحدودي الجنوبي مع إيران بعد غارات جوية على ​الجانب الإيراني، أسفرت عن مقتل مواطن عراقي، فيما أفادت ‌مصادر أمنية وأخرى في قطاع الطاقة ​بأن طائرتين مسيرتين ‌استهدفتا حقل الرميلة الشمالي ‌النفطي، أمس السبت، ما أسفر عن إصابة ثلاثة عمال عراقيين.
وقال ‌تجار ومسؤولون في ‌شؤون الحدود إن هذا المعبر يعد أحد الطرق الرئيسية لاستيراد الخضراوات وغيرها من المواد ‌الغذائية من إيران إلى العراق، محذرين من أن أي اضطراب مطول في حركة العبور قد يؤثر سريعاً في إمدادات الأسواق المحلية.
وأفادت المصادر بأن خمسة عراقيين على الأقل أصيبوا بجروح خطِرة في الغارات التي استهدفت منطقة استقبال المسافرين على ​الجانب الإيراني.
وانتشلت الشرطة العراقية جثة الرجل ونقل ‌المصابون إلى المستشفى، معظمهم في حالة حرجة.  
من جهة أخرى، أفادت ‌مصادر أمنية وأخرى في قطاع الطاقة ​بأن طائرتين مسيرتين ‌استهدفتا حقل الرميلة الشمالي ‌النفطي الذي تديره شركة بي.بي جنوب ‌العراق، أمس السبت، ما أسفر عن إصابة ثلاثة عمال عراقيين.
وقالت المصادر إن الهجوم وقع بعد وقت قصير من استهداف مسيرة ​أخرى منشآت تخزين تابعة ‌لشركات نفط أجنبية غربي مدينة البصرة الساحلية.
وأوضح مهندسان عراقيان يعملان في الحقل أن هجوم المسيرتين لم يؤثر ​في ‌العمليات في هذا ‌الجزء من حقل الرميلة النفطي العملاق، إذ استهدفتا منشأة ‌لتخزين المعدات.
إلى ذلك، أعلنت هيئة الحشد الشعبي مقتل أحد عناصرها  وإصابة أربعة آخرين في ضربة في غرب العراق على معبر القائم الحدودي مع سوريا، متهمة الولايات المتحدة وإسرائيل بذلك. 
على صعيد آخر، أفادت وسائل إعلام عراقية، السبت، بأن طيراناً حربياً «مجهولا» شن غارة على مخزن للبطاطا في قرية شريخان السفلى قرب منطقة الرشيدية شمالي الموصل. وقال مصدر إن «القصف لم يسفر عن تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية كبيرة بحسب المعلومات الأولية».