واشنطن-وكالات
أكد البيت الأبيض، الاثنين، أن الولايات المتحدة تنظر في مقترح طرحه الوسطاء لوقف إطلاق النار مع إيران لمدة 45 يوماً، إلا أن الرئيس دونالد ترامب «لم يصادق عليه» ويمضي في الحرب المشتركة مع إسرائيل على إيران.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية، الاثنين، بأن الأطراف الوسيطة بين طهران وواشنطن، وهي باكستان وتركيا ومصر، تقدمت بهذا المقترح. وتعقيباً على ذلك، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن المقترح «هو واحدة من أفكار عدة مطروحة، والرئيس لم يصادق عليه. عملية الغضب الملحمي تتواصل».
وذكّر المسؤول بأن ترامب سيعقد مؤتمراً صحفياً عند الساعة الأولى بعد ظهر الاثنين (17:00 ت غ)، وسيتحدث خلاله عن الحرب المتواصلة منذ أكثر من شهر.
إلى ذلك، كشفت باكستان، الاثنين، عن خطة سلمتها رسمياً لكل من طهران وواشنطن، ⁠لإنهاء الأعمال القتالية تحت اسم «اتفاق إسلام آباد».
وأوضح مصدر، أن ‌باكستان أعدت إطاراً لإنهاء الأعمال القتالية، وجرى تسليمه لإيران والولايات المتحدة خلال الليل، موضحاً أنه يقوم على نهج من مرحلتين، ويبدأ بوقف فوري لإطلاق النار تعقبه اتفاقية شاملة.
وقال المصدر: «يجب الاتفاق على جميع العناصر اليوم»، مضيفاً أن التفاهم الأولي سيُصاغ في شكل ‌مذكرة تفاهم تُستكمل نهائياً عبر باكستان، وهي قناة الاتصال الوحيدة في المحادثات.
و كان موقع «أكسيوس» أول من نشر تقريراً عن الخطة، الأحد. وذكر نقلاً عن مصادر أمريكية وإسرائيلية وإقليمية أن الولايات المتحدة وإيران ودول تضطلع بمساعي وساطة بالمنطقة، تناقش وقفاً محتملاً لإطلاق النار لمدة 45 يوماً في إطار اتفاق من مرحلتين، ربما يؤدي إلى إنهاء دائم للحرب.
وقال المصدر لرويترز، إن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ظل على اتصال «طوال الليل» بنائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس، والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
ووفقاً للمقترح، يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فوراً، ويعاد فتح مضيق هرمز على أن يتم الانتهاء ​من تسوية أكبر خلال فترة تراوح من 15 يوماً إلى 20 يوماً. ويشمل الاتفاق، الذي أطلق ‌عليه مؤقتاً اسم «اتفاق إسلام آباد»، إطاراً إقليمياً يتعلق بالمضيق، وإجراء محادثات نهائية مباشرة في إسلام آباد.
وذكر المصدر، أن الاتفاق النهائي يتوقع أن يتضمن التزامات إيرانية بعدم السعي إلى امتلاك أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها، والإفراج عن أصول ‌مجمدة.