شنّت إسرائيل أمس الأحد ثماني غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب، وأسفرت غارتان استهدفتا محلة الجناح عن 4 قتلى وأكثر من ثلاثين جريحاً، بينما قُتل ستة أشخاص من عائلة واحدة في غارة على بلدة في الجنوب، بينما جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون تأكيده أن المطلوب هو حماية السلم الأهلي في لبنان، وحذر الواهمين من أن زمن الحروب الأهلية في لبنان قد ولى إلى غير رجعة. منتقداً من يشكك في الحلول الدبلوماسية.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل أربعة أشخاص وإصابة 39 آخرين بجروح جراء غارة إسرائيلية على منطقة الجناح الواقعة عند الأطراف الجنوبية لبيروت. ووقعت الغارة على بعد نحو 100 متر من مستشفى رفيق الحريري الجامعي، أكبر المستشفيات الحكومية في لبنان.
وقُتلت عائلة لبنانية من ستة أفراد  جراء غارة استهدفت بلدة كفر متى جنوب لبنان. كما أغار الطيران الحربي على بلدة صديقين في قضاء صور، ما أدى لمقتل 3 اشخاص وإصابة عدد من الجرحى. وقال ‌الجيش اللبناني إن جندياً قُتل في ​هجوم إسرائيلي.
وجدد الجيش الاسرائيلي انذاره بإخلاء سكان الضاحية الجنوبية مناطق حارة حريك والغبيري والليلكي والحدث وبرج البراجنة وتحويطة الغدير والشياح.
وأكّد الرئيس اللبناني أن التفاوض مع إسرائيل ليس استسلامًا أو تنازلًا، وقال في كلمة بمناسبة عيد الفصح: «إن البعض يريد جرّ البلاد إلى حرب». ولفت إلى أن الدولة اللبنانية «تتواصل مع كل الدول لتخفيف مآسي الحرب، وتطالب بتدخل لوقف الجنون الإسرائيلي».كما شدّد على أن السلم الأهلي «خط أحمر»، وأن من يحاول المساس به وإثارة النعرات الطائفية يخدم إسرائيل.