استقبل مطار جون إف كينيدي الدولي في نيويورك رحلة جوية استثنائية تحولت فيها طائرة من طراز بوينغ 737 ماكس إلى غرفة ولادة طارئة على ارتفاع آلاف الأقدام، إثر دخول راكبة في حالة مخاض مفاجئ قبيل الهبوط بدقائق.
وبدأت فصول الواقعة على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الكاريبية قادمة من كينغستون بجامايكا، حيث سارع الطاقم للتعامل مع الموقف الطبي العاجل، بينما أعلن الطيار لبرج المراقبة حالة الطوارئ لضمان أولوية الهبوط، موضحاً في بلاغه الصوتي: «برج كينيدي، لدينا امرأة في حالة مخاض على متن الرحلة 005».
وشهدت تسجيلات مراقبة الحركة الجوية لحظة طريفة خففت من حدة التوتر، حين اقترح أحد المسؤولين في برج المراقبة تسمية المولود «كينيدي»، تيمناً باسم المطار والرئيس الأمريكي الأسبق. وفور توضيح طبيعة الحالة، منح مسؤولو الملاحة الطائرة مساراً مباشراً للهبوط مع تجهيز فريق طبي كامل لاستقبالها على المدرج.
وأكد الطيار لاحقاً نجاح عملية الولادة على متن الطائرة قبل ملامسة العجلات أرض المطار، في واقعة إنسانية نادرة وثقتها سجلات الطيران. ورغم عدم الكشف عن التفاصيل الصحية الدقيقة للأم ومولودها فور الهبوط، إلا أن الحادثة أعادت إلى الأذهان وقائع مشابهة شهدها قطاع الطيران العالمي، كان أبرزها ولادة راكبة على متن الخطوط الملكية الأردنية عام 2015 بمساعدة مسافرين من الطاقم الطبي.