أعلنت كتائب «حزب الله» العراقية، مساء الثلاثاء، أنها قررت الإفراج عن الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون التي اختُطفت قبل أسبوع في بغداد.
وقال المسؤول الأمني في الكتائب في بيان مقتضب: «تقديراً للمواقف الوطنية للسيد رئيس الوزراء المنتهية ولايته، قررنا إطلاق سراح المتهمة الأمريكية شيلي كيتلسون، على أن تغادر البلاد فوراً».
وأضاف أن «هذه المبادرة لن تتكرر مرة أخرى في قادم الأيام، فنحن في حالة حرب، وفي مثل هذه الحالات تسقط الكثير من الاعتبارات».
وكانت الولايات المتحدة أعلنت أن صحفية أمريكية اختُطفت، الثلاثاء الماضي في العاصمة العراقية على أيدي «كتائب حزب الله».
وأكّد مسؤول كبير في وزارة الداخلية العراقية، الأربعاء، أن السلطات كانت تتعقب الخاطفين، وقد أوقفت أحدهم «يحمل (هوية) تعريفية (تُظهر أنه) ينتمي إلى اللواء 45 في الحشد الشعبي، وهو لواء تابع لكتائب حزب الله».
ولفت إلى أن «عملية اعتقال (الخاطف) تمت في منطقة المسيب» القريبة من منطقة جرف الصخر التي تُعدّ معقلاً لـ«كتائب حزب الله» في محافظة بابل في وسط العراق. وعرّفت منظمات للدفاع عن حقوق الصحفيين، مثل موقع «مونيتور» الإخباري، الصحفية بأنها شيلي كيتلسون التي تتعاون مع هذا الموقع المتخصص في شؤون الشرق الأوسط.
وقال مصدر أمني مساء الثلاثاء إن كيتلسون «أُفرج عنها مقابل الإفراج عن أربعة عناصر من كتائب حزب الله كانت السلطات العراقية أوقفتهم قبل أسبوعين على خلفية إطلاق صواريخ نحو قاعدة عسكرية» في سوريا قرب الحدود مع العراق.
وكانت الحكومة العراقية أعلنت في 24 آذار/ مارس توقيف أربعة «عناصر خارجين عن القانون» أطلقوا قبل يوم «مجموعة من الصواريخ» باتجاه قاعدة عسكرية في ريف الحسكة في شمال شرق سوريا. وكانت هذه القاعدة تستضيف حتى الأمس القريب قوات أمريكية ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش» الإرهابي.