عادي
الاحتلال يقتل فلسطينيين في غزة ويقيد المساعدات ويغلق معبر رفح

الآلاف يؤدون الصلاة في الأقصى مع إعادة فتحه.. والمستوطنون يقتحمونه

01:19 صباحا
قراءة دقيقتين
فلسطينيون يتجمعون قرب قبة الصخرة لأداء صلاة الفجر(ا ف ب)

صعدت إسرائيل، أمس الخميس، عدوانها على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وقتلت قواتها فلسطينياً في منطقة طوباس شمال الضفة، فيما أدى آلاف الفلسطينيين الصلاة في المسجد الأقصى مع إعادة فتحه بعد 40 يوماً، وبعدها بقليل اقتحم مستوطنون «الأقصى» وأدوا طقوساً تلمودية بحماية الاحتلال، في حين صادقت إسرائيل سراً على إنشاء 34 مستوطنة في الضفة. وبموازاة ذلك، واصلت القوات الإسرائيلية، استهداف النازحين والمناطق المأهولة في قطاع غزة بالقصف المدفعي والطائرات المسيرة، وقتلت فلسطينيين، أحدهما طفلة، كما واصلت إغلاق معبر رفح وخفض عدد شاحنات المساعدات والسلع الأساسية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس الخميس، مقتل شاب في الضفة الغربية المحتلة، مساء الأربعاء، فيما برر الجيش الإسرائيلي ذلك بأن جندياً خارج الخدمة أطلق النار على فلسطيني كان يلقي حجارة. وأدى آلاف الفلسطينيين صلاة الفجر، أمس الخميس، في المسجد الأقصى بعد أربعين يوماً.
وقالت محافظة القدس إن «نحو 3000 مصلّ أدوا صلاة الفجر».
 وبعد وقت قليل، اقتحم مستوطنون، صباح أمس الخميس، بحماية شرطة الاحتلال، المسجد الأقصى، وسط تمديد غير مسبوق لساعات الاقتحام.  ومن جانبها، صادقت الحكومة الإسرائيلية على خطوة مفاجئة تقضي بإنشاء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، مع إبقاء القرار طي الكتمان بناءً على طلب أمريكي. 
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس الخميس، وصول قتيلين و21 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الماضية، في ظل استمرار الظروف الإنسانية الصعبة، بينما واصلت قوات الاحتلال فرض قيود مشددة تعيق دخول المساعدات الإنسانية الأساسية إلى قطاع غزة، ما أدى إلى تراجع ملحوظ في أعداد الشاحنات الواصلة إلى القطاع، خصوصا بعد  إغلاق معبر رفح لليوم الرابع على التوالي.



لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"