عادي

«التايمز»: البريطانيون يسارعون بالعودة إلى دبي

19:56 مساء
قراءة دقيقتين

جودة الحياة عامل جذب رئيسي
بيئة ضريبية مرنة وبنية تحتية متقدمة
نموذج اقتصادي يعزز الثقة بالإمارة


قالت صحيفة التايمز، إن دبي بدأت تستعيد مكانتها سريعاً كوجهة مفضلة للمقيمين البريطانيين، مع عودة أعداد منهم بعد دخول الهدنة بين الولايات المتحدة إيران.
وأوضحت الصحيفة أن بعضاً من البريطانيين غادروا الإمارات خلال فترة الحرب، إلا أن كثيرين منهم بدؤوا بالعودة، مدفوعين بجودة الحياة وسهولة الخدمات التي توفرها الإمارة.
في هذا السياق، أظهرت مقابلات الصحيفة مع مقيمين بريطانيين تمسكاً واضحاً بالحياة في دبي. وقالت سيدة أعمال بريطانية تُدعى آفا، إنها فكرت بالبقاء في المملكة المتحدة خلال الحرب، لكنها عدلت عن ذلك، مؤكدة: «الحقيقة أن دبي أصبحت موطني... كل شيء هنا يعمل بسلاسة»، في إشارة إلى كفاءة الخدمات مقارنة بما وصفته بـ«البيروقراطية» في بريطانيا.
كما نقلت الصحيفة عن بولي، وهي خبيرة اتصالات، أنها غادرت مؤقتاً للاطمئنان على ابنها في مدرسة داخلية بريطانية، لكنها عادت سريعاً بعد الهدنة، موضحة أن قرار المغادرة كان دائماً مؤقتاً.
وأشارت «التايمز» إلى أن معظم البريطانيين الذين غادروا خلال الحرب لم يعتبروا ذلك خروجاً دائماً، بل خطوة احترازية قصيرة، حيث أظهرت مجموعات التواصل الخاصة بهم أن الأغلبية الساحقة تخطط للعودة، مع تسجيل حالات محدودة فقط لعدم الرجوع.
وأكد التقرير أن دبي لا تزال تحافظ على مقوماتها مدينة عالمية جاذبة، بفضل بيئتها الضريبية المرنة، وبنيتها التحتية المتقدمة، ونمط الحياة الذي يجذب الأثرياء والمهنيين، ما يجعلها خياراً مفضلاً رغم التحديات المؤقتة.
وبحسب الصحيفة، فإن عودة المقيمين بعد الأزمة تعكس متانة نموذج دبي الاقتصادي وقدرتها على التعافي السريع، واستمرارها واحدةً من أبرز الوجهات العالمية للعيش والعمل.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"