عادي

ملك كمبوديا يعلن إصابته بسرطان البروستاتا

18:27 مساء
قراءة دقيقتين

بنوم بنه - أ ف ب
أعلن ملك كمبوديا نورودوم سيهاموني، الجمعة، إصابته بسرطان البروستاتا، مشيراً إلى أنه سيبقى في الصين لفترة علاج مطوّلة.
وقال الملك البالغ 72 عاماً في بيان موجّه إلى شعبه، إن أطباء في بكين «أكدوا أنني مصاب حالياً بسرطان البروستاتا»، مضيفاً أنهم أوصوا بدخوله المستشفى لمدة قد تصل إلى شهرين للعلاج. وكان سيهاموني غادر إلى بكين قبل أكثر من شهر لإجراء فحوص طبية.
وأمضى الملك، الذي لم يتزوج ويتحدث الفرنسية والتشيكية والإنجليزية، معظم حياته في الخارج، حيث عمل في المجال الفني، قبل أن يعتلي العرش في العام 2004.
وتولى الحكم، بعد تنازل والده الملك نورودوم سيهانوك عن العرش، إثر خضوعه لعلاج من السرطان في بكين.
ويؤدي سيهاموني دوراً رمزياً إلى حد كبير كقائد للدولة، بموجب اتفاق أُبرم عام 1993 بين والده والقيادة الكمبودية، سمح للملك السابق بالعودة إلى العرش، بعد سنوات في المنفى.
وُلد سيهاموني في العام 1953، وهي السنة التي استقّلت فيها كمبوديا عن فرنسا.
وتلقى جزءاً كبيراً من تعليمه في الخارج، وكان يدرس التصوير السينمائي في كوريا الشمالية عام 1975، قبل أن يُستدعى بشكل مفاجئ إلى بنوم بنه في العام 1976. وكان «الخمير الحمر» وصلوا إلى السلطة في العام السابق، ويُعتقد أنهم زوّروا برقية من والده تطلب منه العودة إلى العاصمة.
وهناك وُضعت العائلة الملكية تحت الإقامة الجبرية، في وقت حكم فيه الخمير الحمر البلاد لأربع سنوات دامية أودت بحياة نحو مليوني شخص، بينهم خمسة من أبناء سيهانوك الأربعة عشر.
ومع اقتراب القوات الفيتنامية من إطاحة نظام بول بوت عام 1979، نُقل سيهاموني إلى الصين مع والديه، حيث عمل لاحقاً سكرتيراً لوالده في بكين وبيونغ يانغ.
وفي العام 1981، انتقل إلى باريس، حيث أصبح أستاذاً للرقص الكلاسيكي، وأسّس فرقة «باليه ديفا» التي قدّمت عروضاً من تصميمه، كما أخرج أفلاماً في هذا المجال.
وفي العام 1993، عُيّن سفيراً لبلاده لدى اليونسكو في باريس، حيث عمل على مكافحة تهريب الآثار الخميرية. ورأى بعض الدبلوماسيين أن قرار إسناد العرش إلى سيهاموني، بدلاً من ابنه الأكبر راناريد الذي كان أكثر طموحاً سياسياً، جاء في إطار مساعي سيهانوك لضمان استمرار الملكية، وإن بصلاحيات محدودة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"