شنّ الجيش الإسرائيلي فجر أمس السبت غارة جوية قرب نقطة للشرطة في مخيم البريج في وسط قطاع غزة، أسفرت عن قتل سبعة فلسطينيين. مناطق في بيت لاهيا ودير البلح في قطاع غزة، ودانت الأمم المتحدة عمليات القتل «المتواصلة» بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، بعد ستة أشهر من وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وحماس.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني في القطاع، محمود بصل لوكالة فرانس برس «نُقل سبعة شهداء وعدد من الإصابات بينهم أربع حالات حرجة في استهداف بصاروخين أطلقتهما طائرة إسرائيلية مسيّرة، فجر السبت على مجموعة من المواطنين قرب نقطة للشرطة المدنية في مخيم البريج». ومن بين القتلى «محمد السيد وهو صحفي يعمل في الانتاج والإخراج مع عدد من المؤسسات الإعلامية المحلية» في القطاع. وأكد مستشفيا«شهداء الأقصى» و«العودة»في مخيم النصيرات وصول «7جثث وغالبيتها ممزقة ومتفحمة» إضافة إلى تسعة مصابين من بينهم أربع حالات خطِرة أو حرجة بسبب الإصابات المباشرة في الوجه والصدر وأنحاء الجسم.
وأضاف بصل أن الغارة الجوية تزامنت مع «قصف مدفعي مكثف» على المناطق الشرقية في خان يونس في جنوب قطاع غزة وتكرر العدوان بالقصف في الصباح، كما طال القصف المدفعي أيضاً المنطقة المحيطة بنادي بلدة بيت لاهيا، المدمر، والذي يضم مخيماً للنازحين في شمال قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية، باستشهاد ثلاثة فلسطينيين في القصف على بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
كما أصيب عدد من المواطنين بجروح بعضها خطيرة، بقصف مسيّرة إسرائيلية لخيمة في منطقة المشاعلة جنوب مدينة دير البلح وسط القطاع. وأصيب طفل برصاص آليات الاحتلال بمحيط دوار المزارع جنوب شرق مخيم البريج وسط القطاع. ودمرت القوات الاسرائيلية «عدداً من منازل المواطنين بنسفها بالمتفجرات» في منطقتي الشجاعية والتفاح في شرق مدينة غزة.
وأفادت الصحة في غزة بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال آخر 24 ساعة 11 شهيداً، و26 إصابة. وأشارت إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 اكتوبر/تشرين الأول الماضي قد ارتفع إلى 749 شهيداً، وإجمالي الإصابات إلى 2082، فيما جرى انتشال 759 جثماناً. وأعلنت الصحة السبت، ارتفاع حصيلة العدوان على القطاع إلى 72,328 شهيداً، و172,184 مصاباً، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
إلى جانب ذلك، توقف أحد المولدات الرئيسية في مجمع ناصر الطبي أحد أكبر المرافق الطبية في قطاع غزة، نتيجة عدم توفر الزيوت اللازمة للتشغيل.
على صعيد آخر، أعلن مجلس السلام الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه لا يواجه أي عراقيل بشأن التمويل، وأن جميع الطلبات تمت تلبيتها «على الفور وبشكل كامل» حتى الآن، في نفي لما سبق أن أعلن عن مواجهة المجلس صعوبات في التمويل..وكانت «رويترز» قد ذكرت الجمعة، نقلاً عن مصادر، أن مجلس السلام لم يتلقّ سوى جزء ضئيل من مبلغ يبلغ 17 مليار دولار الذي تم التعهد به لغزة، مما يمنع ترامب من المضي قدماً في خطته لمستقبل القطاع الفلسطيني المدمر
عادي
نسف منازل بالمتفجرات في الشجاعية والتفاح
الجيش الإسرائيلي يشنّ غارات على شمال ووسط قطاع غزة
12 أبريل 2026
00:53 صباحا
قراءة
دقيقتين