بدأ المذنب النادر C/2025 R3 رحلته العابرة في نظامنا الشمسي، مانحاً سكان الأرض فرصة تاريخية لمشاهدة جسم جليدي لم يقترب من كوكبنا منذ 170 ألف عام.
وأفاد علماء الفلك بأن المذنب، الذي رُصد لأول مرة في سبتمبر 2025 عبر مشروع «بان ستارز» في هاواي، سيزداد سطوعه بشكل ملحوظ خلال الأيام العشرة المقبلة، ليصل إلى أقرب نقطة له من الشمس في 19 إبريل الجاري.
وأوضح خبراء الفلك أن المذنب سيصل إلى ذروة لمعانه عند اقترابه من الأرض في 27 إبريل، إلا أنها لن تكون مرئية لسكان النصف الشمالي من الكرة الأرضية في ذلك التوقيت. وللاستفادة من هذه الفرصة التي توصف بأنها «مرة في العمر»، ينصح المختصون هواة الرصد في النصف الشمالي بمراقبة الأفق الشرقي قبل شروق الشمس بنحو ساعة ونصف الساعة خلال الفترة ما بين 10 و20 إبريل، وتحديداً ضمن كوكبة «الفرس الأعظم» (Pegasus).
وأكدت الجمعية الفلكية البريطانية، ضرورة توفر أفق شرقي واضح ومنخفض لرصد الهالة الضبابية للمذنب، وذيله المتشكل بفعل حرارة الشمس، مشيرة إلى أن استخدام المنظار الثنائي سيعزز تجربة الرؤية في ساعات الفجر الأولى، رغم إمكانية رصده بالعين المجردة في حال كانت السماء مظلمة وصافية.
ورغم اقتراب المذنب من الشمس، استبعدت التقارير العلمية احتمالية تفككه، نظراً لبقائه على مسافة آمنة تُقدر بنصف المسافة بين الأرض والشمس.
عادي
حدث فلكي يحدث «مرة في العمر» الأسبوع المقبل
12 أبريل 2026
15:14 مساء
قراءة
دقيقة واحدة