عادي
عباس في عيد القيامة: متمسكون بحقوقنا التاريخية رغم الانتهاكات

سلطات الاحتلال الإسرائيلي تجبر مقدسيين على هدم منازلهم ذاتياً

00:51 صباحا
قراءة دقيقتين
صورة وزعتها محافظة القدس لهدم منازل فلسطينية ذاتيا في حي سلوان في جنوب المسجد الاقصى.(وفا)

أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس السبت، عن أمله في أن يشكل «عيد القيامة» المجيد بداية جديدة مملوءة بالأمل، وأن يعم السلام والمحبة في فلسطين والعالم، فيما لم تخلُ احتفالات الكنائس الفلسطينية بالعيد من مضايقات جيش الاحتلال، الذي أمر ستة فلسطينيين بهدم منازلهم ذاتياً في سلوان جنوب المسجد الأقصى.
وقال عباس في رسالة وجهها إلى ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر الأراضي المقدسة والأردن، وأبناء الرعية العربية الأرثوذكسية، لمناسبة عيد القيامة: «شعبنا يحب الحياة والوطن، وسنحيي هذه المناسبة العزيزة متمسكين بالأمل والإيمان بالله وبحقوقنا المشروعة، على الرغم من انتهاكات الاحتلال المتفاقمة، بالتوسع الاستيطاني، وإرهاب المستوطنين، وسرقة وحجز الأراضي، والتضييق الاقتصادي، وعزل المدينة المقدسة ومنع الصلاة في المسجد الأقصى، وغلق كنيسة القيامة، وكاتدرائية مار يعقوب أمام المؤمنين، ومنعهم من حقهم المقدس في الصلاة، وخاصة في الأعياد». وشدد على أن هذه الاعتداءات لن تنجح في تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، ولن يقبل بها الشعب الفلسطيني، أو العالم». وأزالت القوات الإسرائيلية، السبت، العلم الفلسطيني المعلق على زي الكشافة في القدس المحتلة، لمناسبة إحياء الكنائس المسيحية «سبت النور»، في كنيسة القيامة. وحوّلت قوات الاحتلال مدينة القدس، خاصة منطقة باب العمود، وأحياء البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، ونشرت عدة حواجز، تزامناً مع إحياء الكنائس المسيحية القداس في كنيسة القيامة.
وأجبرت سلطات الاحتلال ستة مقدسيين على هدم منازلهم ذاتياً جنوب المسجد الأقصى، تحت تهديد الغرامات الباهظة وتكاليف الهدم القسري. وأجبر وائل طحان وشقيقاه على هدم منازلهم القائمة منذ 30 عاماً، في حي رأس العامود ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى. كما أجبر الشقيقان محمود ومحمد خلف عودة ومحمود الطويل على هدم منازلهم ذاتياً في حي البستان ببلدة سلوان. وأكدت محافظة القدس أن سياسة الهدم الذاتي تأتي ضمن مخطط ممنهج يستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة، ويهدف إلى تهجير السكان قسراً والتضييق عليهم. واستولت قوات الاحتلال السبت، على جرافتين في بلدة دير غسانة شمال غرب رام الله.
ونصبت القوات الإسرائيلية حاجزاً عسكرياً على أول الطريق الموصل للريف الغربي لمحافظة بيت لحم، كما نصبت حاجزاً عسكرياً، عند مدخل قرية يبرود شرق رام الله.
إلى جانب ذلك، اقتحم مستوطنون، صباح أمس السبت، خربة سروج الواقعة غرب جنين، بين بلدتي اليامون والعرقة، تحت حماية قوات الاحتلال، في خطوة تأتي بعد مصادقة الاحتلال في وقت سابق على الاستيلاء على أراضي المنطقة، بهدف إقامة مستوطنة جديدة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"