واصل المواطنون والمقيمون السباق في رفع علم الإمارات فوق المنازل والمؤسسات والمباني والمحال والمنافذ التجارية والأماكن العامة في مختلف أنحاء الدولة، استجابة لدعوة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، برفع علم الإمارات رمز القوة والفخر ودليل المحبة والولاء وراية الوحدة والتوحد، فوق المنازل والمؤسسات والمباني والأماكن العامة والمقار الحكومية والخاصة.
وسارع المواطنون والمقيمون لليوم الثالث على التوالي إلى رفع العلم بأحجام مختلفة فوق المنازل وأمامها. فيما شهدت أحياء سكنية ومناطق تجارية ومقار مؤسسات في أبوظبي ومختلف إمارات الدولة قيام مواطنين ومقيمين بتثبيت العلم على واجهات المنازل والشرفات والنوافذ، بينما رفعته مؤسسات ومبانٍ حكومية وخاصة ومحال تجارية فوق مداخلها وأسقفها، في مشهد عكس الاعتزاز بالدولة والالتفاف حول رايتها.
في أحياء أبوظبي السكنية، بدا المشهد مختلفاً، إذ حرصت أسر كثيرة، على تثبيت الأعلام فوق أسوار المنازل وعلى المداخل الرئيسية. فيما علّقت أخرى الأعلام الكبيرة على الواجهات الخارجية، لتبدو الشوارع وكأنها امتداد واحد للعلم بألوانه الأربعة. كما برزت على واجهات عدد كبير من المنازل عبارة «حصّنتك باسم الله يا وطن» بخطوط واضحة ولافتة إلى جانب العلم، لتصبح واحدة من أكثر العبارات حضوراً في الأحياء السكنية. ولم يكن رفع الأعلام مجرد استجابة لدعوة، بل بدا أقرب إلى فعل وجداني عبّر عن شعور الناس تجاه دولتهم، فالكثير رأوا في العلم رمزاً للاستقرار والقوة والثقة، فيما رأى آخرون أن رفعه رسالة وفاء لوطن منحهم الأمان والحياة الكريمة، وان الإمارات قادرة على تجاوز التحديات بقوة ووحدة. وبين منزل وآخر، كانت الأعلام تتمايل مع حركة الهواء مشكّلة لوحة فنية رائعة مع هطول أمطار الخير، وشعور الجميع بالفخر، والإصرار على أن يكون العلم حاضراً في كل زاوية.
وامتد المشهد إلى المحال التجارية والأسواق، حيث سارعت متاجر ومراكز تجارية ومطاعم ومقاهٍ إلى تزيين واجهاتها بعلم الإمارات، فيما علّق بعض أصحاب المحال الأعلام على الأبواب والنوافذ، أو وضعوها على أعمدة الإنارة وفي الممرات. وفي بعض الطرق الرئيسية والجسور، رفعت الأعلام على أعمدة الإنارة وفي الدوارات وعلى امتداد الشوارع.
كما تزيّنت الشوارع بإضاءات حملت ألوان علم الإمارات، وامتدت على الأبراج وأعمدة الإنارة والأنفاق والجسور، لتبدو الطرق وكأنها ترتدي ألوان الوطن، ومع حركة المركبات، كانت الأعلام تظهر على نوافذ السيارات، وعلى مقدمتها أو خلفيتها.
وتزينت أبراج العاصمة ودبي وكل الإمارات بألوان العلم، فيما ظهرت الواجهات الزجاجية لعدد من المباني وكأنها ترفع العلم بطريقة مختلفة، عبر الإضاءة التي غطت الطوابق من أعلاها إلى أسفلها، في رسالة بأن علمنا حكاية وطن نسجت بخيوط من ذهب.
وبادر مواطنون في أم القيوين إلى رفع علم الإمارات فوق المنازل وعلى المؤسسات، وأظهرت المشاركات مشاهد متنوعة لرفع العلم، إلى جانب رسائل وطنية عبرت عن التلاحم المجتمعي، ووحدة الصف بين مختلف فئات المجتمع، من مواطنين ومقيمين، صغاراً وكباراً.ولفتوا إلى أن هذا التفاعل الواسع ترجمة مباشرة لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، التي شدد فيها على أن علم الإمارات رمز للقوة والفخر، ودليل على المحبة والولاء، وراية توحد الجميع تحت مظلة دولة واحدة.
واستجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لرفع علم دولة الإمارات، فوق المنازل والمؤسسات والمباني، قام المواطنون والمقيمون في مدينة العين برفع العلم تعبيراً عن الفخر بالوطن، وتجديداً للولاء والانتماء، وترسيخاً لقيم الوحدة التي قامت عليها مسيرة الدولة.
وشكلت حملة «فخورون بالإمارات» ملحمة وطنية شارك فيها أبناء الإمارات من مواطنين ومقيمين على أرضها، لتعكس نسيجاً وطنياً اجتماعياً متماسكاً نابضاً قلبه حباً لدولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة حفظها الله، وهو ما ظهر في صور مختلفة جمعت كافة أفراد المجتمع بمختلف فئاته من كبار السن والشباب والأطفال.
وشهدت المحال التجارية إقبالاً واسعاً من قبل سكان المدينة على أعلام الدولة، وعبارة «حصنتك باسم الله يا وطن» الني زينت غالبية المباني والمنازل في مدينة العين، كما حرص البعض على وضع الأعلام داخل المركبات تعبيراً عن مشاعر الفخر بالإمارات.
ومن اللقطات التي تعكس تجذر مشاعر الحب والولاء والانتماء لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة حفظها الله، حرص كبار السن بالرغم من وهن أجسامهم وأيضاً الأطفال، على المشاركة في تثبيت الأعلام ورفعها فوق المنازل وعلى شرفاتها.
وازدانت واجهات المباني والمحال التجارية في إمارة الشارقة بألوان علم دولة الإمارات، استجابةً لمبادرة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تجسيداً لمعاني الولاء والانتماء وترسيخاً لقيم الوحدة الوطنية.
وأظهرت اللقطات في مختلف مناطق الإمارة تفاعلاً واسعاً من الجهات الحكومية والخاصة، والأفراد، إذ تُوّجت الأبراج السكنية والتجارية برايات العلم، في صورة تعكس روح التلاحم المجتمعي والاعتزاز بالهوية الوطنية.
وفي لقطات ميدانية، بدا ميدان الساعة، أحد أبرز المعالم في الإمارة، محاطاً بالمباني التي رفعت العلم عالياً. بينما ظهرت واجهات الأبراج السكنية مزدانة بالألوان الأربعة.
وشهدت إمارة دبي تفاعلاً لافتاً من المواطنين والمقيمين، حيث ارتفع علم دولة الإمارات فوق المنازل في مختلف المناطق، في استجابة واسعة لحملة «فخورين بالإمارات»، بما يعكس روح الانتماء والاعتزاز بالوطن.
وجاء هذا التفاعل تلبية للدعوة التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وحثّ الجميع على رفع العلم فوق منازلهم، تعبيراً عن الفخر بالإمارات وقيمها الراسخة.
وامتدت مظاهر الاحتفاء لتشمل الجسور الرئيسية وجسور المشاة، وشاشات العرض المسائية والنهارية في مختلف أنحاء الإمارة، حيث تزيّنت بالأعلام التي رفرفت على امتداد الطرق، في مشهد بصري مبهج يعكس وحدة الهُوية الوطنية ويدعم حضور الرموز الوطنية في الفضاء العام.
أيضا، شهدت رأس الخيمة تفاعلاً واسع النطاق مع دعوة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة، إلى رفع علم الدولة، فوق المنازل والمؤسسات والمباني.
وسجلت مختلف المناطق استجابةً لافتة للحملة الوطنية «فخورون بالإمارات»، عبر رفع الأسر والأهالي العلم على منازلهم وضمن المباني الخاصة، والمؤسسات العامة والخاصة فوق مبانيها الرسمية وعلى واجهة مقارها.
وبادر النوخذة الإماراتي صالح حنبلوه (72 عاماً) إلى رفع العلم على سفينته التراثية «الجالبوت»، في خور الرمس، شمال مدينة رأس الخيمة، ليجوب مياه الخور على متن السفينة التراثية، وهي تحمل راية الوطن، اعتزازاً برموزنا الوطنية وترسيخاً لمنظومة قيم الإمارات.
وبكلمات نابعة من القلب ودعاء مُؤثر، استأثرت الوالدة السبعينية، عائشة حمود الغافري، من فرع جمعية الإمارات لرعاية وبر الوالدين، باهتمام واسع وهي تردد، في فيديو متداول على نطاق كبير، دعاءً يلامس القلوب، يتصدره «ربي يحميك يا بلادي» و«مشكور يا محمد بن زايد»، مُعبرةً عن فرحتها بما تنعم به الإمارات من أمن وأمان واستقرار.
واحتفى المواطن سالم بلهون الحسوني (58 عاماً) من منطقة شمل في رأس الخيمة بالمبادرة والحملة الوطنية عبر توزيع أعلام الإمارات على السائقين والركاب في أحد الطرق العامة.
طلبة بدبي يرفعون الأعلام فوق منازلهم
شارك طلبة مدارس الدولة وأولياء أمورهم بدبي في مبادرة رفع علم دولة الإمارات فوق منازلهم، تلبيةً للدعوة التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، والتي تهدف إلى تعزيز قيم الوحدة الوطنية وترسيخ الهوية الإماراتية في نفوس الأجيال.
وشهدت هذه المبادرة تفاعلاً واسعاً من الطلبة الذين حرصوا على توثيق مشاركاتهم، من خلال مقاطع فيديو وصور، ظهروا فيها برفقة أولياء أمورهم أثناء رفع العلم، ملتزمين بالزي الوطني، في مشهد يعكس التلاحم الأسري والاعتزاز بالوطن.
وقد قامت المدارس بدورها بتشجيع الطلبة على المشاركة، من خلال نشر الدعوات وتوثيق هذه اللحظات عبر منصاتها المختلفة.
وأكدت إدارات مدرسية أن هذه الفعالية تسهم في غرس قيم الولاء والانتماء لدى الطلبة، وتعزز ارتباطهم برموز الدولة، مشيدين بأهداف هذه المبادرة التي لاقت استحساناً واسعاً في المجتمع التعليمي وتعاون أولياء الأمور وحرصهم على المشاركة الفاعلة إلى جانب أبنائهم.
هيئة أبوظبي للدفاع المدني ترفع العلم افتخاراً بالإمارات
رفعت هيئة أبوظبي للدفاع المدني علم دولة الإمارات تجسيداً لتوجيهات القيادة الرشيدة في إطار الحملة المجتمعية «فخورين بالإمارات»، معربة عن اعتزازها بالإمارات في مشهد يعكس قوة الانتماء وصلابة الموقف، ويجسد تجديد الولاء والانتماء، ترسيخاً لقيمها الأصيلة.
وأكدت الهيئة أن دولة الإمارات أثبتت، في مواجهة العدوان، أن وحدتها هي مصدر قوتها، وأن شعبها يقف صفاً واحداً خلف قيادته، مؤمناً بأن الدفاع عن الوطن مسؤولية جماعية وشرف وطني.
وتضمنت المبادرة توزيع أعلام الدولة على أفراد المجتمع، تأكيداً على أهمية المشاركة المجتمعية في التعبير عن حب الوطن والاعتزاز برايته، وترسيخ روح الوحدة والتلاحم بين الجميع، كما عبّرت عن اعتزازها بدور القوات المسلحة الباسلة التي تؤدي واجبها بكل إخلاص وكفاءة.