تُطور شركة «ميتا» نسخة رقمية افتراضية فائقة الواقعية من رئيسها التنفيذي مارك زوكربيرج، مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتكون قادرة على التحدث والتفاعل مع الموظفين ومحاكاة شخصيته الحقيقية في المظهر والصوت وأسلوب الإدارة.
ويشارك زوكربيرج بنفسه في تدريب هذه النسخة واختبار قدرتها على تقديم الملاحظات والإجابة عن الأسئلة في غيابه، وذلك ضمن رؤية أوسع لتطوير ما يسمى «الذكاء الخارق الشخصي».
ويقود «مختبر الذكاء الخارق» داخل الشركة هذا المشروع، معتمداً على بيانات ضخمة من صور وتسجيلات زوكربيرج لتقليل زمن الاستجابة وتحسين جودة الصوت بعد الاستحواذ على شركات متخصصة مثل «بلاي إيه آي»، مع خطط مستقبلية لتوسيع هذه التقنية لتشمل المبدعين والمؤثرين عبر «استوديو الذكاء الاصطناعي».
وينفصل هذا المشروع عن نظام داخلي آخر يسمى «وكيل الرئيس التنفيذي» المخصص لدعم زوكربيرج في المهام الإدارية وتسريع الوصول للمعلومات وتقليص الطبقات الإدارية، حيث تهدف الشركة من خلال هذه الأدوات وأدوات أخرى مثل «OpenClaw» إلى أتمتة المهام اليومية وزيادة الإنتاجية، في ظل تخصيص زوكربيرج نحو 10 ساعات أسبوعياً للإشراف المباشر على مشاريع الذكاء الاصطناعي لتعزيز تنافسية الشركة في هذا المجال.