كشفت شركة «أوبن إيه.آي» عن «جي.بي.تي-5.4-سايبر»، وهو نسخة معدلة من أحدث نماذجها الرائدة المعدة خصيصاً لأغراض الأمن الإلكتروني الدفاعي، وذلك عقب إعلان شركة «أنثروبيك» المنافسة عن نموذج الذكاء الاصطناعي المتطور «مايثوس».
فقد أعلنت «أنثروبيك» عن «مايثوس» في السابع من إبريل/ نيسان، ضمن مشروع «جلاس وينج» التابع للشركة، وهو مبادرة خاضعة للرقابة يُسمح بموجبها لمنظمات مختارة باستخدام النموذج «كلود مايثوس بريفيو»، الذي لم يصدر بعد، لأغراض الأمن الإلكتروني الدفاعي.
واكتشف النموذج «الآلاف» من الثغرات الأمنية الرئيسية في أنظمة التشغيل ومتصفحات الويب والبرامج الأخرى. وقالت «أوبن إيه.آي»، مطورة روبوت الدردشة الشهير «تشات جي.بي.تي»، إنها ستطرح «جي.بي.تي-5.4-سايبر» في بادئ الأمر على نطاق محدود لموردي خدمات أمن ومنظمات وباحثين خضعوا للتدقيق.
وقالت الشركة في منشور على موقعها الإلكتروني إنها تعمل أيضاً على توسيع البرنامج «ترستد أكسيس فور سايبر»، ليشمل آلاف الأفراد ومئات الفرق التي تحمي البرمجيات الحيوية.
وتضيف «أوبن إيه.آي» مستويات جديدة إلى البرنامج «تاك» الخاص بها، والذي أطلقته في فبراير/ شباط، حيث تتيح مستويات التحقق الأعلى إمكانات أكبر. وسيحصل المستخدمون المعتمدون في المستوى الأعلى على إمكان الوصول إلى «جي.بي.تي-5.4 سايبر»، الذي يفرض قيوداً أقل على مهام الأمن الإلكتروني الحساسة مثل البحث والتحليل المتعلقين بالثغرات الأمنية.
واكتشف النموذج «الآلاف» من الثغرات الأمنية الرئيسية في أنظمة التشغيل ومتصفحات الويب والبرامج الأخرى. وقالت «أوبن إيه.آي»، مطورة روبوت الدردشة الشهير «تشات جي.بي.تي»، إنها ستطرح «جي.بي.تي-5.4-سايبر» في بادئ الأمر على نطاق محدود لموردي خدمات أمن ومنظمات وباحثين خضعوا للتدقيق.
وقالت الشركة في منشور على موقعها الإلكتروني إنها تعمل أيضاً على توسيع البرنامج «ترستد أكسيس فور سايبر» ليشمل آلاف الأفراد ومئات الفرق التي تحمي البرمجيات الحيوية.
وتضيف «أوبن إيه.آي» مستويات جديدة إلى البرنامج «تاك» الخاص بها، والذي أطلقته في فبراير/ شباط، حيث تتيح مستويات التحقق الأعلى إمكانات أكبر. وسيحصل المستخدمون المعتمدون في المستوى الأعلى على إمكان الوصول إلى «جي.بي.تي-5.4 سايبر»، الذي يفرض قيوداً أقل على مهام الأمن الإلكتروني الحساسة مثل البحث والتحليل المتعلقين بالثغرات الأمنية.