50 ألف موظف حكومي مستهدف بالتدريب
تمكين موظفي دبي عبر المهارات والتقنيات
مسارات تدريبية تلبي احتياجات الفئات كافة
=====================
حمد المنصوري: تكامل القدرات البشرية مع الذكاء الاصطناعي
عبد الله الفلاسي: تمكين الموظفين من توظيف التقنيات المتقدمة
خلفان بلهول: تبادل المعرفة والخبرات وتطوير نماذج عمل مبتكرة
====================================
أعلنت دبي الرقمية عن إطلاق «برنامج الذكاء الاصطناعي (AI+)»، الذي يستهدف تدريب 50000 موظف في حكومة دبي، في مبادرة مشتركة مع دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، ومركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي الذي تشرف عليه مؤسسة دبي للمستقبل، وذلك في إطار جهود الإمارة لتعزيز جاهزية الكوادر الحكومية لمتطلبات المستقبل، وتسريع تبنّي الذكاء الاصطناعي في العمل الحكومي.
يهدف البرنامج إلى تمكين كافة موظفي حكومة دبي بالمهارات والمعارف اللازمة لاعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في تطوير الخدمات الحكومية والعمليات المؤسسية، وذلك عبر مسارات خاصة بكل فئة وظيفية، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتعزيز كفاءة الأداء وترسيخ ثقافة العمل القائم على الابتكار.
وقال حمد عبيد المنصوري، مدير عام دبي الرقمية: «إن إطلاق البرنامج يعكس التزامنا بتمكين الموظف الحكومي ليكون أكثر فاعلية في توجيه التقنيات لخدمة الإنسان، بالاستناد إلى البيانات والمعرفة. في دبي لم يعد الموظف الحكومي مجرد مستخدم للتكنولوجيا، بل صار شريكاً في بناء خدمات ذكية واستباقية قادرة على فهم احتياجات الناس والتفاعل معها. ومن خلال هذا البرنامج، نعمل على ترسيخ نموذج حكومي جديد قائم على الذكاء، حيث تتكامل القدرات البشرية مع الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في رفع الإنتاجية، وتسريع اتخاذ القرار، وتعزيز جودة الحياة الرقمية في دبي. هذه المبادرة تمثّل خطوة عملية تساهم في تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، وتعزيز مكانة دبي كمدينة رقمية تتكاتف فيها القدرات البشرية مع الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان».
فيما قال عبد الله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي: «نؤمن في حكومة دبي بأن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لتسريع وتيرة صناعة المستقبل، من خلال تعزيز جاهزية الكوادر الحكومية بالمهارات المستقبلية، وفي مقدمتها مهارات الذكاء الاصطناعي. يهدف هذا البرنامج إلى تمكين الموظفين من تسخير التقنيات المتقدمة بكفاءة في بيئة العمل، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الحكومي، وتعزيز الإنتاجية، وترسيخ ثقافة التعلم المستمر والابتكار المؤسسي، بما يواكب تطلعات دبي في أن تصبح رائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا والابتكار».
تسريع تبنّي التطبيقات
قال خلفان جمعة بلهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل: «يعكس تنظيم برنامج الذكاء الاصطناعي (AI+) حرصنا على التعاون مع الجهات الحكومية لتسريع تبنّي تطبيقات الذكاء الاصطناعي على مستوى حكومة دبي، من خلال بناء قدرات نوعية تمكّن الجهات الحكومية من توظيف التقنيات في حالات استخدام عملية ذات أثر ملموس، وتطوير نماذج عمل مبتكرة تعزز كفاءة العمل الحكومي تنفيذا لرؤية وتوجيهات القيادة بضرورة ترسيخ منظومة متكاملة ترتكز على التكامل بين التقنية والإنسان، وتسهم في ترسيخ ريادة الإمارة عالمياً وجاهزيتها للمستقبل».
ويستهدف البرنامج جميع موظفي حكومة دبي، من خلال مسارات تدريبية متخصصة تلبي احتياجات الفئات الوظيفية المختلفة، ويتضمن مسار القيادات جلسات خبراء ونقاشات الطاولة المستديرة، والتي تناقش فرص الذكاء الاصطناعي وتحدياته، إلى جانب استعراض دراسات حالة من الدول واستراتيجيات تبنّي الذكاء الاصطناعي على المستوى الحكومي.
مسار الرؤساء التنفيذيين
كما يشمل البرنامج مساراً مخصصاً للرؤساء التنفيذيين للذكاء الاصطناعي، يركّز على تطبيق سياسة وإطار عمل الذكاء الاصطناعي في دبي، واستعراض الممكنات التي توفرها دبي الرقمية، إضافة إلى دراسات حالة عملية من جهات حكومية في الإمارة، ويتم تنفيذ هذا المسار عبر ورش عمل تفاعلية ومجتمعات الممارسة.
أما مسار القائمين على المنتجات والخدمات فيتناول نظرة شاملة حول سياسة وإطار عمل الذكاء الاصطناعي في دبي، والانتقال من مرحلة الأفكار إلى تطوير حالات استخدام عملية، وصولاً إلى قياس الأثر وتحقيق القيمة، وذلك من خلال برامج تدريبية متخصصة وورش عمل تطبيقية.
ويستهدف مسار مديري الإدارات والأقسام تمكينهم بالمعارف اللازمة حول سبل تبنّي الذكاء الاصطناعي في الإدارات وحالات الاستخدام لكل منها، إضافة إلى أفضل الممارسات لتوجيه الموارد في الإدارة، بما يضمن تحسين الخدمات وأتمتة العمليات بكفاءة أكبر، عبر جلسات قيادية وورش عمل متخصصة.
ويتضمن البرنامج كذلك مساراً موجهاً الموظفين، يهدف إلى تنمية مهارات استخدام الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، بما يشمل استراتيجيات هندسة الأوامر، وأتمتة المهام باستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتطبيقات إنتاجية متخصصة وفق طبيعة كل مجال عمل، ويتم تقديم هذا المسار عبر ندوات افتراضية وتدريب حضوري ودورات افتراضية.