قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس الثلاثاء إن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ما زال صامدا، مشيرا إلى أن الرئيس دونالد ترامب لا يسعى إلى "اتفاق صغير" مع طهران، بل إلى "صفقة كبرى".
وأضاف فانس، خلال فعالية في أثينا بولاية جورجيا، أن "وقف إطلاق النار صامد في الوقت الحالي".
وأوضح أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران التي عُقدت في باكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية أحرزت "تقدما كبيرا". لكنه أشار إلى أن عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن يعود إلى أن الرئيس "يريد بالفعل اتفاقا يضمن ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً".
وشدد فانس على أنه يتعين على إيران ألا ترعى الإرهاب، وأن ترامب يسعى إلى اتفاق "يمكن الشعب الإيراني من الازدهار والانخراط في الاقتصاد العالمي". وخلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، قال فانس إن الولايات المتحدة أوضحت بشكل كامل خطوطها الحمر في الملف النووي الإيراني، مؤكدا أن طهران "لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً تحت أي ظرف".
وأضاف فانس: "لقد كنا واضحين للغاية بشأن خطوطنا الحمر، لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحا نوويا أبداً. وفي الوقت نفسه، إذا تخلت عن برنامجها النووي، يمكنها أن تحقق الكثير من هذه المفاوضات. آمل أن يختاروا بحكمة".
ومن المتوقع أن يقود فانس جولة ثانية محتملة من المحادثات مع مسؤولين إيرانيين، في حال أسفرت المفاوضات عن عقد لقاء مباشر جديد قبل انتهاء وقف إطلاق النار الأسبوع المقبل، بحسب ما نقلت شبكة (سي إن إن) عن مصادر مطلعة على المحادثات. كما يتوقع أن يشارك في أي اجتماع محتمل كل من المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس جاريد كوشنر، اللذين قادا اتصالات دبلوماسية منذ ما قبل اندلاع الحرب، وفق المصادر نفسها.
وذكرت المصادر أن ترامب كلف مستشاريه الثلاثة الكبار بالبحث عن مخرج دبلوماسي للحرب، ولا يزال يثق بهم لتنفيذ هذا الدور، حيث تواصل فانس وويتكوف وكوشنر مع الجانب الإيراني ومع وسطاء خلال الأيام التي أعقبت جلسة المفاوضات المكثفة التي استمرت 21 ساعة يوم السبت الماضي، في إطار السعي للتوصل إلى اتفاق. وأفادت شبكة سي إن إن سابقا بأن مسؤولي إدارة ترامب يناقشون داخليا تفاصيل عقد اجتماع ثان محتمل، رغم أنه لم يتضح حتى مساء الثلاثاء ما إذا كان هذا الاجتماع سيعقد بالفعل.