أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أنّ الولايات المتحدة ستواصل منع كل السفن من بلوغ الموانئ الإيرانية أو الخروج منها «طالما لزم الأمر»، وهدد إيران بضربات جديدة إذا لم تبرم اتفاقاً مع واشنطن.
وقال هيغسيث، في مؤتمر صحافي في وزارة الحرب (البنتاغون) أمس الخميس، «إذا اختارت إيران بشكل سيئ، فستتعرض لحصار وستتساقط القنابل على البنية التحتية والطاقة».
وقال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال دان كاين، في المؤتمر الصحفي مع هيغسيث، إن الحصار، الذي بدأ الاثنين الماضي، «يشمل جميع السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، بغض النظر عن جنسيتها». وأضاف أن سفن البحرية الأمريكية ستلاحق أي سفينة ترفع العلم الإيراني وأي سفينة تحاول تقديم دعم مادي لإيران. وذكر أنه سيتم اعتراض السفن التي تحاول كسر الحصار وتحذيرها بأنها «إذا لم تمتثل لهذا الحصار، فسوف نستخدم القوة». وقال إن تطبيق ذلك سيتم داخل المياه الإقليمية الإيرانية وفي المياه الدولية. متابعاً «حتى الآن، اتخذت 13 سفينة الخيار الحكيم بالعودة» أدراجها.
من جهته، قال هيغسيث إن القوات الإيرانية تحاول استخراج معدات من تحت الردم بعد أكثر من خمسة أسابيع من الضربات الأمريكية الإسرائيلية. وخاطب القادة الإيرانيين قائلاً «نعلم ما هي الأصول العسكرية التي تنقلونها . وبينما أنتم تنقّبون... في المنشآت المدمّرة والمتضرّرة، فإننا نزداد قوة». وتابع « ليس لديكم صناعة دفاعية، ولا قدرة على تجديد قدراتكم الهجومية أو الدفاعية».
واكد هيغسيث إن الصين أكدت للولايات المتحدة أنها لن ترسل أسلحة إلى إيران خلال فترة وقف إطلاق النار في حرب الشرق الأوسط. وأوضح الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة الوسطى الأمريكية (سنتكوم)، أن واشنطن تستخدم وقف إطلاق النار لإعادة التسلح والتكيّف. وقال كوبر «نحن نعيد تسليح أنفسنا، ونعيد تجهيز معداتنا، ونقوم بتعديل تكتيكاتنا وتقنياتنا وإجراءاتنا. لا يوجد جيش في العالم يتكيّف مثلنا، وهذا بالضبط ما نقوم به الآن خلال فترة وقف إطلاق النار».
من جهة أخرى، دخلت ناقلتا نفط على الأقل الخليج وتتجهان على ما يبدو إلى إيران في تحدٍ للحصار الذي تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية، وفق ما أظهرت بيانات تتبّع أمس الخميس. وأظهرت بيانات شركة «كيبلر» أن الناقلتين كانتا قد أعلنتا سابقاً عن وجهتهما على أنها العراق، لكنهما غيرتاها إلى «في انتظار توجيهات» أثناء مرورهما بالمضيق.كما كانت ناقلة نفط عملاقة ثالثة، هي «آيوس فانوريس 1»، وناقلة لغاز البترول المسال، هي «جي سامر»، في الخليج بعد عبورهما المضيق أثناء الحصار، وأبلغتا عن وجهتهما على أنها العراق، وفقاً للبيانات.
كما عبرت سفينتان أخريان، وهما سفينة الحاويات «زينار 2» وسفينة الشحن العامة الفارغة «نيشات»، المضيق الأربعاء والخميس، وتم رصدهما قرب ميناء بندر عباس في جنوب إيران، وفق منصة التتبع البحرية التابعة لشركة «كيبلر». (وكالات)
عادي
البنتاغون: حصار الموانئ مستمر.. ومستعدون لاستئناف القتال
17 أبريل 2026
01:18 صباحا
قراءة
دقيقتين