تحوّل يوم زفاف عروس بريطانية إلى مأساة، بعدما تعرّضت لهجوم صادم قبل لحظات من سيرها نحو الممر، حين قامت شقيقة زوجها بسكب طلاء أسود على فستانها في واقعة وُصفت بأنها «انتقام عائلي».
وتعود القصة إلى جما مونك (35 عاماً)، التي كانت تستعد للزواج من شريك حياتها في حفل أقيم داخل قصر تاريخي في مدينة مايدستون البريطانية، قبل أن تفاجأ بالاعتداء الذي غطى فستانها ووجهها بالطلاء، ما تسبب في انهيارها بالبكاء أمام الحضور.
خلاف عائلي يتحول إلى «انتقام» في يوم الزفاف
وبحسب التفاصيل، فإن الاعتداء نفذته أنطونيا إيستوود، شقيقة العريس، على خلفية خلافات عائلية سابقة بين الطرفين، بدأت منذ حفل زفاف سابق داخل العائلة، قبل أن تتصاعد وتصل إلى هذا الحد في يوم الزفاف الجديد.
وذكرت العروس أنها كانت تمر بظروف صحية صعبة بعد مخاوف تتعلق بمرض خطِر، مؤكدة أن المتهمة كانت على علم بذلك، لكنها تعمدت إفساد أهم يوم في حياتها.
إعادة ترتيب الزفاف رغم الصدمة
ورغم الصدمة، لم تُلغَ مراسم الزفاف؛ إذ تمكّنت العروس من تبديل فستانها في اللحظات الأخيرة بمساعدة الحضور، وأكملت مراسم الزواج بعد نحو ساعتين فقط من الحادث.
الأحكام القضائية والتعويضات
اعترفت المتهمة بتهمة الإضرار الجنائي، وصدر بحقها حكم بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة 10 شهور، إلى جانب 160 ساعة من العمل المجتمعي، إضافة إلى دفع تعويضات مالية تصل إلى 5 آلاف جنيه إسترليني.
تأثير نفسي طويل المدى
وأكدت العروس أن الحادث ترك آثاراً نفسية عميقة عليها، مشيرة إلى أنها عانت الاكتئاب وتغيراً كبيراً في حياتها بعد الواقعة، معتبرة أن يوم زفافها «تحول إلى أسوأ ذكرى لا تُنسى».