أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين سيجتمعون على الأرجح في نهاية هذا الأسبوع، ويتوقع أن يتوصلوا إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب.
وبحسب موقع «أكسيوس» الإخباري، يبدو ترامب، الذي ادعى أنه تحدث شخصياً مع الإيرانيين في الأيام الأخيرة، متفائلاً بشكل واضح من إمكانية التوصل إلى اتفاق. وقال ترامب: «يرغب الإيرانيون في الاجتماع. إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق. أعتقد أن الاجتماع سيُعقد على الأرجح خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق خلال اليوم أو اليومين القادمين».
ولفت ترامب إلى إن الاتفاق مع إيران «سيجعل إسرائيل آمنة» في نهاية الحرب، مبدياً رغبته في إنهاء الضربات الإسرائيلية على لبنان كجزء من وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه الخميس. وقال: «يجب على إسرائيل أن تتوقف. لا يمكنهم الاستمرار في تفجير المباني. لن أسمح بذلك».
يعارض بعض المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية الاتفاق مع إيران، ويرغبون في مواصلة الحروب في إيران ولبنان، مع أن ذلك غير مرجّح طالما يعارضه ترامب.
ويأتي ذلك في وقت أفاد مسؤولون أمريكيون ومصادر أخرى مطلعة على المفاوضات بأنه على الرغم من إحراز تقدم ملحوظ، واقتراب الولايات المتحدة وإيران من وضع خطة سلام من ثلاث صفحات، فإن هناك فجوات لا تزال قائمة بشأن قضايا حاسمة.
ومن ضمن بنود الاتفاق التي لا تزال قيد المناقشة، أن تُفرج الولايات المتحدة عن 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، مقابل تخلي إيران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب. وتتضمن الخطة أيضاً وقفاً مؤقتاً لبرامج التخصيب الإيرانية.
وصرّح ترامب الجمعة، بأنه لن يرفع الحصار البحري قبل التوصل إلى اتفاق، وأكد رغبته في فتح مضيق هرمز أمام الجميع.
وأعلنت إيران الجمعة أنها ستفتح مضيق هرمز بالكامل للفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، الذي ينتهي في 21 نيسان/إبريل الجاري، لكن تفاصيل كيفية تطبيق ذلك لا تزال غير واضحة.