كشفت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي عن إطار تنظيمي متكامل يحكم عودة «مراكز الطفولة المبكرة» إلى الدوام الحضوري الآمن، متضمناً حزمة إجراءات إلزامية تهدف إلى ضمان جاهزية المراكز وحماية الأطفال والعاملين، وفق معايير دقيقة ومنظمة.
وحدّدت الهيئة عبر موقعها الرسمي 5 خطوات رئيسية تبدأ بتقديم نموذج جاهزية المؤسسات التعليمية للعودة الآمنة للعودة الحضورية، والمشاركة في برامج التدريب الخاصة ببروتوكولات العودة الآمنة، وتوقيع نموذج الإقرار والموافقة مع تحديد موعد العودة، والحصول على الموافقة الرسمية من الهيئة للعودة الآمنة، وأخيراً إتاحة تطبيق العودة بشكل تدريجي بحسب جاهزية كل مركز.
نموذج الإقرار
أكدت الهيئة أن توقيع نموذج الإقرار يُعد كافياً لبدء التشغيل دون الحاجة لانتظار الزيارات التفتيشية المسبقة، على أن تُجرى زيارات التحقق والرقابة لاحقاً وفي أي وقت، لضمان الالتزام الكامل بالإجراءات.
وشدّدت على ضرورة التزام إداري صارم، يتمثل في تواجد مدير المركز أو من ينوب عنه طوال ساعات التشغيل، للإشراف المباشر على تنفيذ البروتوكولات، وضمان تدريب الكوادر، وتوزيع الأدوار المرتبطة بخطط الطوارئ، وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور، ويجوز أيضاً لهيئة المعرفة والجهات المعنية تنفيذ زيارات رقابية في أي وقت.
فئات عمرية
حول الفئات العمرية التي تشملها العودة، بيّنت الهيئة أن البروتوكولات تشمل جميع الفئات العمرية دون استثناء، مع الالتزام بنسب الكادر المعتمدة، وعدم فرض عدد محدد داخل الفصول، شريطة توفر منطقة آمنة تستوعب جميع الأطفال، وإيقاف استخدام أي غرفة لا تحقق هذا الشرط إلى أن يتم توفير ترتيبات مناسبة لمنطقة آمنة تستوفي المتطلبات.
كما ألزمت المراكز بتعزيز الجاهزية التشغيلية عبر تجهيز عربات الرضع بشكل دائم للاستخدام الفوري، وتوفير حقائب طوارئ متكاملة (Go-Bags) تحتوي على الإسعافات الأولية وسجلات الحضور وبيانات التواصل والمعلومات الطبية.
وسمحت الهيئة بفترة انتقالية لا تتجاوز 5 أيام بعد العودة الحضورية، يمكن خلالها الجمع بين التعليم داخل المركز والتعلم عن بُعد لتسهيل عودة الأطفال تدريجياً، قبل إيقاف هذا الخيار بشكل كامل، مع ضرورة إخطار الهيئة بالحالات التي تواجه صعوبات في العودة.
وأكدت الهيئة استمرار تنفيذ زيارات رقابية دورية في إطار منظومة متابعة تضمن الالتزام المستمر في توفير بيئة تعليمية آمنة في مراكز الطفولة المبكرة.