الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

إطلاق جديد مرتقب لصاروخ «نيو غلين» الفضائي

19 أبريل 2026 13:56 مساء | آخر تحديث: 19 أبريل 14:56 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
"بلو أوريجين" تستعد لإطلاق صاروخ "نيو غلين" ثالث مرة مع جزء قابل لإعادة الاستخدام لتقليل التكاليف وحمل قمر اتصالات من فلوريدا لمنافسة "سبيس إكس"
تستعدّ شركة «بلو أوريجين» للملاحة الفضائية، التابعة لمؤسس «أمازون» جيف بيزوس، لإطلاق صاروخها الكبير «نيو غلين» للمرّة الثالثة، لكن هذه المرّة مع جزء قابل لإعادة الاستخدام في خطوة من شأنها أن تسرّع وتيرة عمليات الإطلاق هذه وتخفّض من تكاليفها.
ويُطلق الصاروخ، البالغ ارتفاعه نحو 100 متر، من كاب كانافيرال في فلوريدا وعلى متنه قمر صناعي للاتصالات لشركة «ايه اس تي سبايس موبايل».
ويفتح هامش للتنفيذ اعتباراً من الساعة 6,45 بالتوقيت المحلي (10,45 بتوقيت غرينتش) وحتّى الساعة 8,45 (12,45 بتوقيت غرينيتش).
وتأتي هذه العملية بعد رحلتين سابقتين لـ«نيو غلين» كلّلتا بالنجاح أجرتهما «بلو أوريجين» في 2025، في مسعى إلى تعويض تأخيرها في وجه منافستها الكبرى شركة «سبيس إكس» المملوكة لإيلون ماسك التي تعيد منذ سنوات استخدام منصات دفع الصواريخ وتهيمن على القطاع.
ونجحت «بلو أوريجين» في نوفمبر/تشرين الثاني في استعادة قاعدة دفع «نيو غلين».
وشكّلت تلك الخطوة، التي تنطوي على تعقيدات كبيرة لصاروخ بهذا الحجم، إنجازاً كبيراً للشركة. وكانت «بلو أوريجين» تعيد استخدام صواريخها «نيو شيبارد» لكن هذه الأخيرة أصغر حجماً بكثير ومخصّصة لرحلات فضائية قصيرة المدى.
الصاروخ الكبير "نيو غلين" على منصة الإطلاق بمحطة كيب كانافيرال الفضائية في كيب كانافيرال بولاية فلوريدا الأمريكية (رويترز)
الصاروخ الكبير "نيو غلين" على منصة الإطلاق بمحطة كيب كانافيرال الفضائية في كيب كانافيرال بولاية فلوريدا الأمريكية (رويترز)
وتمّ ترميم منصّة الدفع التي استخدمت في نوفمبر/تشرين الثاني لاستعمالها، الأحد، بعد إدخال عدّة تعديلات عليها واستبدال محرّكاتها كافة.
وبعد الإقلاع، ينفصل الصاروخ إلى جزءين في الجوّ ويواصل الجزء العلوي مساره إلى الفضاء، في حين يهبط القسم السفلي.
ويكتسي نجاح هذه المهمّة أهميّة خاصة لشركة «بلو أوريجين» التي تزاحم «سبيس إكس» في إطار برنامج «أرتيميس» القمري لوكالة الفضاء الأميركية «ناسا» على تطوير منصات هبوط على القمر.
وتكثّف الولايات المتحدة الجهود لإعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر في 2028 قبل انتهاء ولاية دونالد ترامب الرئاسية، في مسعى إلى التقدّم على الخصم الصيني الكبير.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة